Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 32, halaman 121

  1. سورة الشرح
  2. [٨]

للتعظيم، كأنه قال: يسرًا عظيمًا.

ومنها: الجناس الناقص بين لفظ ﴿اليسر﴾ و ﴿الْعُسْرِ﴾.

ومنها: تكرير الجملة في قوله: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦)﴾؛ لتقرير معناها في النفوس، وتمكينها في القلوب، ويسمى هذا أيضًا الإطناب.

تتمة: وفي "زاده": قوله: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (٤)﴾ زاد لفظة ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ﴾، وفي: ﴿رفعنا لك﴾، وزاد لفظة: ﴿عَنْكَ﴾ في: ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ﴾، فأي فائدة في تقديم الزيادة على المفاعيل الثلاثة؟ والجواب: أن زيادتها مقدمة عليها تفيد إبهام المشروح والموضوع والمرفوع، ثم توضيحه والإيضاح بعد الإبهام أوقع في الذهن.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 32، ص 121 (SanadKitab #17375, hlm. urut 14903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.