Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 4, halaman 67

  1. سورة البقرة
  2. [٢٦٩]

أنفقتم، أو وثوابًا عليه في الآخرة. فالمغفرة: إشارة إلى منافع الآخرة، والفضل: إشارة إلى منافع الدنيا، وما يحصل من الرزق والخلف. ﴿وَاللَّهُ وَاسِعٌ﴾ بالمغفرة للذنوب، وبإغنائكم وإخلاف ما تنفقونه ﴿عَلِيمٌ﴾ بنياتكم وصدقاتكم، لا تخفى عليه خافية.

وعن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﵌ قال: "ما من يوم يصبح فيه العباد إلا وملكان ينزلان، يقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكًا تلفًا". متفق عليه. وعن أبي هريرة أيضًا ﵁ قال: قال الله تعالى: "أنفق ينفق عليك". وفي رواية: "يد الله ملأى، لا تغيضها نفقة سحَّاء الليل والنهار"، وقال: "أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض، فإنه لم يغض ما في يده - وفي رواية: فإنه لم يغض ما في يمينه - وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع. وفي رواية: وبيده الأخرى الفيض والقبض، يرفع ويخفض" متفق عليه.

وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق ﵂ قالت: قال لي رسول الله ﵌: "أنفقي، ولا تحصي فيحصى عليك، ولا توعي فيوعى عليك" متفق عليه.

قوله: "ولا توعي" أي: لا تشحي فيشح الله عليك؛ أي: فيجازيك بالتَّقْتِير في رزقك، ولا يخلف عليك، ولا يبارك لك. والمعنى: لا تجمعي وتمنعي، بل أنفقي ولا تعتدي ولا تشحي.

٢٦٩ - ﴿يُؤْتِي﴾؛ أي: يعطي الله ﷾ ﴿الْحِكْمَةَ﴾؛ أي: العلم النافع المؤدي إلى العمل الصالح ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ ويريد إيتاءَه من عباده. واختلفوا في تفسير الحكمة على أقوال كثيرة جدًّا، فقال السّدّيّ: هي النبوة. وقال ابن عباس ﵄: الفهم بالقرآن ناسخِه ومنسوخه، مُحكمهِ ومتشابهه، عامِّه وخاصِّه، إلى غير ذلك. وقال مجاهد: الإصابة في القول. وقال مالك: الحكمة: المعرفة بدين الله، والفقه فيه، والإتباع له، إلى غير ذلك من الأقوال المتلاطمة. وقراءة الجمهور بالياء في الفِعْلين. وقرأ الربيع بن خيثم بالتاء في ﴿يُؤْتِي﴾، وفي ﴿يَشَاءُ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 4، ص 67 (SanadKitab #17375, hlm. urut 1498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.