Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 32, halaman 412

  1. سورة النصر
  2. [٣]

ويُرفع الإشكال، ولهذا قال بعضهم في حكيم معنى المبالغة فيه تكرار حكمه بالنسبة إلى الشرائع، وقال في "الكشاف": المبالغة في التوبة؛ للدلالة على كثرة من يتوب عليه، أو لأنه بليغ في قبول التوبة بحيث ينزل صاحبها منزلة من لم يذنب قط لسعة رحمته وكرمه.

وخلاصة ما سلف (١): إذا حصل الفتح وتحقق النصر، وأقبل الناس على الدين الحق، فقد زال الخوف، فعليك أن تسبح ربك وتشكره وتنزع عما كان من خواطر النفس وقت الشدة، فلن تعود الشدائد تأخذ نفوس المخلصين من عباده ما داموا على تلك الكثرة ينزل بساحتهم الإخلاص وتجمعهم الألفة، وقد فهم النبي ﷺ من هذا أن الأمر قد تم ولم يبق إلا أن يلحق بالرفيق الأعلى، فقال فيما روي عنه: أنه قد نُعيت إليه نفسه، وقال الحسن: أعلم الله ﷾ رسوله ﷺ أنه قد اقترب أجله، فأمر بالتسبيح والتوبة؛ ليختم له في آخر عمره بالزيادة في العمل الصالح، فكان يكثر أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، اغفر لي إنك أنت التواب.

قال قتادة ومقاتل: وعاش ﷺ بعد نزول هذه السورة سنتين. وقال ابن عمر: نزلت هذه السورة بمنى في حجة الوداع، ثم نزلت: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ...﴾ فعاش بعدها ثمانين يومًا، ثم نزلت آية الكلالة، فعاش بعدها خمسين يومًا، ثم نزلت: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ...﴾ فعاش بعدها خمسة وثلاثين يومًا، ثم نزلت: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ...﴾ فعاش بعدها واحدًا وعشرين يومًا.

الإعراب

﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (٣)﴾.

﴿إذا﴾: ظرف لما يستقبل من الزمان ﴿جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾: فعل وفاعل ومضاف إليه. ﴿وَالْفَتْحُ﴾: معطوف على ﴿نَصْرُ﴾، والمصدر مضاف إلى فاعله، ومفعوله محذوف تقديره: نصر الله إياك والمؤمنين، والجملة الفعلية في محل

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 32، ص 412 (SanadKitab #17375, hlm. urut 15194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.