Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 5, halaman 129

  1. سورة آل عمران
  2. [١٣٢]

الهزيمة والإهلاك، وقد يأتي بمعنى الغيظ، والإذلال، أو الوهن، الذي يقع في القلب ﴿خَائِبِينَ﴾ اسم فاعل من خاب خيبة كهاب هيبة، والخيبة عدم الظفر بالمطلوب.

البلاغة

قال أبو حيان (١): وقد تضمنت هذه الآيات ضروبًا من الفصاحة والبلاغة:

فمنها: إطلاق العام وإرادة الخاص في قوله: ﴿مِنْ أَهْلِكَ﴾ فإن الجمهور قالوا: أراد به بيت عائشة.

ومنها: الاختصاص في قوله: ﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾. وفي قوله: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ و ﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ و ﴿يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ خص نفسه بذلك كقوله: ﴿وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾.

ومنها: التشبيه في قوله: ﴿لِيَقْطَعَ طَرَفًا﴾ فأشبه من قتل، وتفرق بالشيء المقتطع الذي تفرقت أجزاؤه، وانخرم نظامه، وفي قوله: ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ﴾ شبه زوال الخوف عن القلب وسكونه عن غليانه باطمئنان الرجل الساكن الحركة، وفي قوله: ﴿فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾ شبه رجوعهم بلا ظفر، ولا غنيمة بمن أمل خيرًا من رجل فأمه فأخفق أمله وقصده.

ومنها: الطباق في قوله: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ﴾ لأن النصر إعزازٌ، وهو ضد الذل، وفي قوله: ﴿يَغْفِرُ﴾ و ﴿يُعَذِّبُ﴾ لأن الغفران ترك المؤاخذة، والتعذيب المؤاخذة بالذنب.

ومنها: التجوز بإطلاق التثنية على الجمع في قوله: ﴿أَن تَفْشَلَا﴾، وبإقامة اللام مقام إلى في قوله: ﴿لَيْسَ لَكَ﴾؛ أي: إليك أو مقام على أي؛ ليس عليك.

ومنها: الاعتراض والحذف في مواضع اقتضت ذلك.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 5، ص 129 (SanadKitab #17375, hlm. urut 1986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.