Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 1, halaman 37

  1. مقدمة التفسير المسماة «نزل كرام الضيفان في ساحة حدائق الروح والريحان»
  2. الفصل الثلاثون في تقسيم المعجزات

سموت بالمجد يا ابن الأكرمين أبا ... وأنت غيث الورى لا زلت رحمانا

وقد هجاه بعض المؤمنين فقال:

سموت بالخبث يا ابن الأخبثين أبا ... وأنت شرّ الورى لا زلت شيطانا

والبحث السادس في بلاغتها:

فمن بلاغتها: مجاز بالحذف في متعلّق ﴿﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾﴾، والأولى تقديره:

فعلا خاصّا مؤخرا على مذهب الكوفيين؛ لأنّ الأصل في العمل أن يكون للأفعال، ولوقوعه في القرآن، والحديث، كقوله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾، وكقوله ﷺ: «باسم ربّي وضعت جنبي»، والتمسّك بالأصل أولى؛ ولأنه يفيد التجدد الاستمراري، وتقديره: اسما خاصا مؤخرا على مذهب البصريين، لأنّه يفيد الديموميّة والثبوت، كأنّما الابتداء باسم الله، حتم دائم في كل ما تمارسه من عمل، وتردّده من قول. وقد بسطنا الكلام على ذلك في كتابنا «الباكورة الجنية في إعراب الآجرومية».

ومنها: الإيجاز بإضافة العام إلى الخاصّ في قوله: ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾، ويسمى إيجاز قصر.

ومنها: الاستعارة المكنية التبعية، إذا جعلنا الباء للاستعانة؛ لتشبيهها بارتباط يحصل بين المستعين، والمستعان به، وإذا جعلنا الباء للإلصاق يكون في الكلام مجاز مرسل، علاقته المحليّة، نحو: مررت بزيد؛ أي: ألصقت مروري بمكان يقرب إلى زيد، لا بزيد نفسه.

والبحث السابع في إعرابها:

﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ الباء: حرف جرّ واستعانة، أو تبرّك، (اسم): مجرور بالباء، وعلامة جرّه كسرة ظاهرة في آخره. (اسم): مضاف، ولفظ الجلالة ﴿اللَّهِ﴾: مضاف إليه، مجرور على التعظيم، وعلامة جرّه كسرة ظاهرة في آخره.

﴿الرَّحْمنِ﴾: صفة أولى للجلالة، مجرور بكسرة ظاهرة في آخره. ﴿الرَّحِيمِ﴾:

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 1، ص 37 (SanadKitab #17375, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.