Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 5, halaman 226

  1. سورة آل عمران
  2. [١٥٨]

الرسول أبهمه تعظيمًا لشأنه؛ ولأن التصريح فيه هضمٌ لقدره.

ومنها: التجنيس المماثل في ﴿غَمًّا بِغَمٍّ﴾ ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ﴾.

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: ﴿يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾.

ومنها: التفسير بعد الإبهام في قوله: ﴿مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ﴾.

ومنها: الاحتجاج النظريُّ في قوله: ﴿قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ﴾، وهو أن يذكر المتكلم معنى يستدل عليه بضروب من المعقول نحو قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ ﴿قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ﴾ وبعضهم يسميه المذهب الكلامي، ومنه قول الشاعر:

جَرَى القَضَاءُ بِمَا فِيْهِ فَإِنْ تَلُمِ ... فَلاَ مَلاَمَ عَلَى مَا خُطَّ بِالْقَلَمِ

ومنها: الاعتراض في ﴿قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾.

ومنها: الاختصاص في ﴿بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾، وفي ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.

ومنها: الإشارة في قوله: ﴿لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً﴾.

ومنها: الاستعارة في ﴿إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ﴾ تشبيهًا (١) للمسافر في البرِّ بالسابح الضارب في البحر؛ لأنه يضرب بأطرافه في غمرة الماء شقًّا لها، واستعانةً على قطعها.

ومنها: التكرار في ﴿مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا﴾ وما بعدهما.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 5، ص 226 (SanadKitab #17375, hlm. urut 2083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.