Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 5, halaman 260

  1. سورة آل عمران
  2. [١٦٨]

﴿أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ﴾ فيه من المحسنات البديعية: جناس الاشتقاق.

وقال أبو حيان (١): وتضمنت هذه الآيات من صنوف البلاغة والفصاحة:

منها: الطباق في قوله: ﴿يَنْصُرْكُمُ﴾ و ﴿يَخْذُلْكُمْ﴾ وفي قوله: ﴿رِضْوَانَ اللَّهِ﴾ و ﴿بِسَخَطٍ﴾.

ومنها: التكرار في قوله: ﴿يَنْصُرْكُمْ﴾ و ﴿يَنْصُرُكُمْ﴾؛ وفي الجلالة في مواضع.

ومنها: التجنيس المماثل في قوله: ﴿يَغُلَّ﴾، وما ﴿غَلَّ﴾.

ومنها: الاستفهام الذي معناه النفي في قوله: ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ﴾ الآية.

ومنها: الاختصاص في قوله: ﴿فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾، وفي قوله: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ﴾، وفي ﴿بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ خص العمل دون القول؛ لأن العمل جل ما يترتب عليه الجزاء.

ومنها: الطباق في قوله: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ﴾ الآية، إذ التقدير من الله عليهم بالهداية، فيكون في هذا المقدر، وفي قوله: ﴿لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ وفي ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ والقول ظاهر و ﴿يَكْتُمُونَ﴾، وفي قوله: ﴿قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا﴾ إذ التقدير حين خرجوا، وقعدوا هم.

ومنها: التكرار في قوله: ﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا﴾ لاختلاف متعلق العلم.

ومنها: الاستفهام الذي يراد به الإنكار في قوله: ﴿أَوَ لَمَّا أَصَابَتْكُمْ﴾.

ومنها: الاحتجاج النظري في قوله: ﴿قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ﴾.

ومنها: الحذف في عدة مواضع، لا يتم المعنى إلا بتقديرها.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 5، ص 260 (SanadKitab #17375, hlm. urut 2117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.