Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 5, halaman 337

  1. سورة آل عمران
  2. [١٩١]

صنعه يدل على علمه، وإتقانه يدل على حكمته، وبقاؤه يدل على قدرته، وروي أنه ﷺ قال: "ويل لمن قرأ هذه الآية ولم يتفكر فيها".

١٩١ - قوله: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ﴾ نعت ﴿لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ ويجوز قطعه إلى الرفع، أو إلى النصب، بتقدير أمدح مثلًا؛ أي: أولو الألباب هم الذين يكررون ذكر الله من التهليل، والتسبيح، والتحميد، مثلًا بألسنتهم، ويستحضرون عظمة الله في قلوبهم، ويتذاكرون حكمته وفضله وجليلَ نعمه في جميع أحوالهم في حال كونهم ﴿قِيَامًا﴾؛ أي: قائمين ﴿و﴾ في حال كونهم ﴿قعودًا﴾؛ أي: قاعدين، ﴿و﴾ في حال كونهم مضطجعين ﴿على جنوبهم﴾ جمع جنب ومستلقين على ظهورهم.

والخلاصة: أنهم هم الذين لا يغفلون عنه تعالى في عامة أوقاتهم باطمئنان قلوبهم بذكره، واستغراق سرائرهم بمراقبته. وفي الحديث "من أحب أن يرتعَ في رياض الجنة، فليكثر ذكرَ الله".

وأخرج مسلم عن عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله ﷺ يذكر الله ﷿ في كل أحيانه".

وعن أبي هريرة ﵁ قال: إن رسول الله ﷺ قال: "من قعد مقعدًا لم يذكر الله فيه، كانت عليه من الله ترةً، وما مشى أحد ممشىً لا يذكر الله فيه، إلا كانت عليه من الله ترة". أخرجه أبو داود. والترة: النقص، وقيل: هي هنا: التبعة.

وقال (١) علي بن أبي طالب، وابن مسعود، وابن عباس ﵃، وقتادة: هذا في الصلاة؛ يعني هم الذين يصلون قيامًا، فإن عجزوا فقعودًا، فإن عجزوا .. فعلى جنوبهم، والمعنى: أنهم لا يتركون الصلاةَ في حال من الأحوال، بل يصلون في كل حال، ويدومون عليها.

وأخرج البخاري عن عمران بن حصين ﵁ قال: كانت بي

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 5، ص 337 (SanadKitab #17375, hlm. urut 2194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.