الإعراب
﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾.
﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ﴾: فعل وفاعل ومفعول، والجملة مستأنفة مسوقة (١) لبيان الأحكام المتعلقة بحقوق الوالدين والأقارب ونحوهم، إثر بيان الأحكام المتعلقة بحقوق الأزواج، وصدر بما يتعلق بحقوق الله ﷿ التي هي آكد الحقوق، وأعظمها تنبيهًا، على عظم شأن حقوق الوالدين بنظمهما في سلكها، كما في سائر المواقع. ﴿وَلَا تُشْرِكُوا﴾: ﴿الواو﴾: عاطفة. ﴿لا﴾: ناهية جازمة. ﴿تُشْرِكُوا﴾: فعل وفاعل مجزوم بلا الناهية، والجملة معطوفة على جملة قوله: ﴿وَاعْبُدُوا﴾. ﴿بِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بـ ﴿تُشْرِكُوا﴾، ﴿شَيْئًا﴾: مفعول به منصوب؛ أي: لا تشركوا به شيئًا من الأشياء صنمًا أو غيره أو منصوب على المفعولية المطلقة؛ أي: لا تشركوا به شيئًا من الإشراك جليًّا أو خفيًّا.
﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾.
﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾: ﴿الواو﴾: عاطفة. ﴿بالوالدين﴾: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف معطوف على جملة قوله: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ﴾، تقديره: وأحسنوا بالوالدين. ﴿إِحْسَانًا﴾: منصوب على المفعولية المطلقة بذلك المحذوف. ﴿وَبِذِي الْقُرْبَى﴾: جار ومجرور، ومضاف إليه معطوف على قوله ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾. ﴿وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ﴾: معطوفان على ﴿ذِي الْقُرْبَى﴾. ﴿وَالْجَارِ﴾: ﴿الواو﴾: عاطفة. ﴿الجار﴾: معطوف على ﴿ذِي الْقُرْبَى﴾، صفة لـ ﴿جار﴾، ومضاف إليه. ﴿وَالْجَارِ﴾: معطوف على ﴿ذِي الْقُرْبَى﴾. ﴿الْجُنُبِ﴾: صفة لجار؛ لأنه مشتق؛ لأنه اسم فاعل. ﴿وَالصَّاحِبِ﴾: معطوف على ﴿ذي القربى﴾. ﴿بِالْجَنْبِ﴾: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من ﴿الصاحب﴾، تقديره حالة كونه ملتبسًا بالجنب؛ أي: بالقرب بجنبه. ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾: معطوف على ﴿ذِي الْقُرْبَى﴾ ومضاف إليه.