Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 6, halaman 108

  1. سورة النساء
  2. [٤٣]

﴿يُضَاعِفْهَا﴾: فعل ومفعول مجزوم على كونه جواب الشرط، والفاعل ضمير يعود على ﴿اللَّهَ﴾، وجملة ﴿إن﴾ الشرطية: مستأنفة، ﴿وَيُؤْتِ﴾: فعل مضارع معطوف على ﴿يُضَاعِفْهَا﴾، مجزوم بحذف حرف العلة، والفاعل ضمير يعود على ﴿اللَّهَ﴾، والمفعول الأول لآتى محذوف تقديره: ويؤت صاحبها، ﴿مِنْ لَدُنْهُ﴾: جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بـ ﴿يُؤْتِ﴾. ﴿أَجْرًا﴾: مفعول ثان لآتى، ﴿عَظِيمًا﴾: صفة لـ ﴿أَجْرًا﴾.

﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (٤١)﴾.

﴿فَكَيْفَ﴾: ﴿الفاء﴾: استئنافية. ﴿كيف﴾: اسم للاستفهام التوبيخي والتقريعي، في محل الرفع خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: فكيف حالهم أو صنيعهم، والعامل (١) في إذا هو هذا المقدر، أو في محل النصب بفعل محذوف، تقديره: فكيف يكونون أو يصنعون، ويجري فيها الوجهان في نصبها: إما النصب على التشبيه بالحال، كما هو مذهب سيبويه، أو على التشبيه بالظرف، كما هو مذهب الأخفش، وذلك المحذوف هو العامل في إذا أيضًا، وجملة كيف مع العامل المحذوف مستأنفة. ﴿إِذَا﴾: ظرف لما يستقبل من الزمان مجرد عن معنى الشرط. ﴿جِئْنَا﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل الجر مضاف إليه لـ ﴿إِذَا﴾، والظرف متعلق بالعامل المحذوف في ﴿كيف﴾ كما مر آنفًا؛ أي: فكيف يكونون وقت مجيئنا. ﴿مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ﴾: جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بـ ﴿جِئْنَا﴾، أو حال (٢) من ﴿شهيد﴾ على قول من أجاز تقديم حال المجرور عليه. ﴿بِشَهِيدٍ﴾: جار ومجرور متعلق بـ ﴿جِئْنَا﴾، ﴿وَجِئْنَا﴾: فعل وفاعل، معطوف على ﴿جِئْنَا﴾ الأول. ﴿بِكَ﴾: جار ومجرور متعلق بـ ﴿جِئْنَا﴾. ﴿عَلَى هَؤُلَاءِ﴾: جار ومجرور متعلق بـ ﴿شَهِيدًا﴾، وهو حال من الكاف في ﴿بِكَ﴾.

﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (٤٢)﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 6، ص 108 (SanadKitab #17375, hlm. urut 2472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.