Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 6, halaman 164

  1. سورة النساء
  2. [٥٨]

بأن يرشدوهم إلى اعتقادات وأعمال تنفعهم في دنياهم وأخراهم، من أمور التربية الحسنة وكسب الحلال، ومن المواعظ والأحكام التي تقوي إيمانهم، وتنقذهم من الشرور والآثام، وترغبهم في الخير والإحسان، وعدل الرجل مع زوجه بأن لا يفشي أحد الزوجين سرًّا للآخر، ولا سيما السر الذي يختص بهما، ولا يطلع عليه عادة غيرهما.

والثالث: أمانة الإنسان مع نفسه؛ بأن لا يختار لنفسه إلا ما هو الأصلح والأنفع له في الدين والدنيا، وأن لا يقدم على عمل يضره في آخرته أو دنياه، ويتوقى أسباب الأمراض والأوبئة بقدر معرفته، وما يعرف من الأطباء، وذلك يحتاج إلى معرفة علم الصحة ولا سيما في أوقات انتشار الأمراض والأوبئة.

فكل هذه الأنواع داخلة في الأمانة التي أمر الله ﷾ بأدائها إلى أهلها.

وروى البغوي بسنده عن أنس ﵁ قال: قلما خطبنا رسول الله ﷺ إلا قال: "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له".

﴿و﴾ إن الله ﷾ يأمركم ﴿إذا حكمتم بين الناس﴾ إذا أردتم الحكم بين الناس ﴿أن تحكموا﴾ بينهم ﴿بالعدل﴾؛ أي: بالحكم الذي شرعه الله ﷾ لعباده على لسان نبيه محمد ﷺ. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن - وكلتا يديه يمين - الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا". أخرجه مسلم.

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أحب الناس إلى الله يوم القيامة، وأدناهم عنده مجلسًا، إمام عادل. وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسًا إمام جائر". أخرجه الترمذي.

والحكم بين الناس له طرق منها: الولاية العامة والقضاء وتحكيم المتخاصمين لشخص في قضية خاصة. والحكم بالعدل يحتاج إلى أمور:

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 6، ص 164 (SanadKitab #17375, hlm. urut 2528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.