Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 6, halaman 195

  1. سورة النساء
  2. [٧٠]

يَزْعُمُونَ﴾.

ومنها: التجنيس المغاير في قوله: ﴿أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾، وفي قوله: ﴿وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا﴾ وفي قوله: ﴿يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا﴾، وفي قوله: ﴿ويسلموا تسليمًا﴾.

ومنها: الاستعارة في قوله: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ﴾ أصل المنازعة الجذب باليد، ثم استعير للتنازع في الكلام، وفي قوله: ﴿ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ استعار البعد المختص بالأزمنة والأمكنة للمعاني المختصة بالقلوب؛ لدوام القلوب عليها، وفي قوله: ﴿فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ استعار ما اشتبك وتضايق من الشجر للمنازعة التي يدخل بها بعض الكلام في بعض، استعارة المحسوس للمعقول، وفي قوله: ﴿أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا﴾ أطلق اسم الحرج الذي هو من وصف الشجر إذا تضايق على الأمر الذي يشق على النفس، للمناسبة التي بينهما وهو الضيق.

ومنها: التتميم وهو أن يتبع الكلام كلمة تزيد المعنى تمكنًا وبيانًا للمعنى المراد، وهو في قوله: ﴿قَوْلًا بَلِيغًا﴾؛ أي: يبلغ إلى قلوبهم ألمه أو بالغًا في زجرهم.

ومنها: زيادة الحرف لزيادة المعنى في قوله: ﴿مِنْ رَسُولٍ﴾ أتت ﴿مِنْ﴾ لإفادة الاستغراق، إذ لو لم تدخل هي في الكلام لأوهم الواحد.

ومنها: التكرار في قوله: ﴿فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ﴾، ﴿أَنْفُسِهِمْ﴾، وفي قوله: ﴿أَنْفُسَهُمْ﴾، وفي لفظ الجلالة في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُكُمْ﴾، وفي قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ﴾، وفي قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾.

ومنها: التوكيد بالمصدر في قوله: ﴿وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

ومنها: التقسيم البليغ في قوله: ﴿مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ﴾.

ومنها: الإظهار في مقام الإضمار في قوله: ﴿رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ﴾ للتسجيل عليهم بالنفاق وذمهم به، والإشعار بعلة الحكم.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 6، ص 195 (SanadKitab #17375, hlm. urut 2559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.