Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 1, halaman 92

  1. سورة الفاتحة
  2. [٧]

ومنها: تقديم المعمول على عامله في قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، لإفادة الحصر والاختصاص.

ومنها: الإضافة لأدنى ملابسة في ﴿يَوْمِ الدِّينِ﴾ كإضافة سائر الظروف إلى ما وقع فيها من الحوادث، كيوم الأحزاب، ويوم الفتح.

ومنها: تقديم العبادة على الاستعانة في ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾؛ ليوافق رؤوس الآي؛ وليعلم أنّ تقديم الوسيلة على طلب الحاجة أدعى إلى الإجابة.

ومنها: إعادة إيّاك مع الفعل الثاني؛ ليفيد أنّ كلّا من العبادة والاستعانة مقصود بالذات، فلا يستلزم كلّ منهما الآخر.

ومنها: الالتفات من الغيبة في قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ إلى الخطاب في قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ ...﴾ إلخ؛ تطريبا للنفس، وزيادة في نشاطها جريا على أساليبهم.

ومنها: الاستعارة التصريحية الأصلية في قوله: ﴿اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ حيث شبّه دين الإسلام بالطريق الحسّيّ، بجامع أنّ كلّا يوصل إلى المقصود، واستعير اسم المشبّه به للمشبّه.

ومنها: طلب الشيء مرادا به طلب دوامه واستمراره في قوله: ﴿اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، أي: ثبّتنا عليه.

ومنها: التفسير والبيان في قوله: ﴿صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ بعد الإبهام في قوله: ﴿اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾؛ لأنّه أوقع في النفس، وأرسخ فيه.

ومنها: نسبة الغضب إلى المجهول في قوله: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾، حيث لم يقل: غير الذين غضبت عليهم؛ تعليما لعباده الأدب، حيث أسند الخير إلى نفسه، وأبهم في الشرّ، نظير قوله تعالى: ﴿فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها﴾، ﴿فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما﴾، وقوله: ﴿وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 1، ص 92 (SanadKitab #17375, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.