Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 6, halaman 281

  1. سورة النساء
  2. [٩٣]

مستأنفة، ﴿فِي الْمُنَافِقِينَ﴾: متعلق بصار المحذوف، ﴿فِئَتَيْنِ﴾: خبر لصار المحذوف، تقديره: فما لكم صرتم فئتين في المنافقين، وجملة صار المحذوفة حال من ضمير ﴿لَكُمْ﴾، والتقدير: فأي شيء ثبت لكم حال كونكم صائرين فرقتين في المنافقين.

وفي "السمين": ﴿فَمَا لَكُمْ﴾ (١): مبتدأ وخبر، و ﴿فِي الْمُنَافِقِينَ﴾ ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه متعلق بما تعلق به الخبر وهو ﴿لَكُمْ﴾؛ أي: أي شيء كائن لكم، أو مستقر لكم في أمر المنافقين.

والثاني: أنه متعلق بمعنى ﴿فِئَتَيْنِ﴾، فإنه في قوة مالكم تفترقون في أمور المنافقين، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.

والثالث: أنه متعلق بمحذوف على أنه حال من ﴿فِئَتَيْنِ﴾؛ لأنه في الأصل صفة لها، تقديره: فئتين مفترقتين في المنافقين، وصفة النكرة إذا تقدمت عليها .. انتصبت حالًا. وفي ﴿فِئَتَيْنِ﴾ وجهان:

أحدهما: أنه حال من الكاف والميم في ﴿لَكُمْ﴾، والعامل فيها الاستقرار الذي تعلق به ﴿لَكُمْ﴾، ومثله: ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (٤٩)﴾ وقد تقدم أن هذه الحال لازمة؛ لأن الكلام لا يتم بدونها، وهذا مذهب البصريين في كل ما جاء من هذه التراكيب.

والثاني: وهو مذهب الكوفيين: أنه نصب على أنه خبر كان مضمرة، والتقدير: ما لكم في المنافقين كنتم فئتين، انتهى.

﴿وَاللَّهُ﴾: ﴿الواو﴾: حالية أو استئنافية، ﴿اللَّهُ﴾: مبتدأ. ﴿أَرْكَسَهُمْ﴾: فعل ومفعول، والفاعل ضمير يعود على ﴿اللَّهُ﴾، والجملة الفعلية خبر المبتدأ، والجملة الإسمية في محل النصب حال من ﴿الْمُنَافِقِينَ﴾، أو مستأنفة، ﴿بِمَا﴾: جار ومجرور متعلق بـ ﴿أركس﴾، ﴿كَسَبُوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة لـ ﴿ما﴾،

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 6، ص 281 (SanadKitab #17375, hlm. urut 2645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.