Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 6, halaman 442

  1. سورة النساء
  2. [١٤٧]

بالجيم منازل أهل الجنة، وسميت طبقات النار دركات لأن بعضها مدارك لبعض؛ أي: متابعه، فالدرك ما كان إلى أسفل، والدرج ما كان إلى فوق.

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات أنواعًا من الفصاحة والبلاغة (١):

فمنها: الجناس المغاير في قوله: ﴿يُخَادِعُونَ﴾ و ﴿خَادِعُهُمْ﴾، وفي قوله: ﴿شَكَرْتُمْ﴾ و ﴿شَاكِرًا﴾.

ومنها: الجناس المماثل في قوله: ﴿جَامِعُ﴾ و ﴿جَمِيعًا﴾، وفي قوله: ﴿كَفَرُوا﴾ و ﴿كَفَرُوا﴾، وفي ﴿وَإِذَا قَامُوا﴾ و ﴿قَامُوا﴾.

ومنها: التكرار في قوله: ﴿ءَامَنوُا ثُمَّ كَفَرُوا﴾، وفي قوله: ﴿المُنَافِقِينَ﴾.

ومنها: الاستعارة في قوله: ﴿ازْدَادُواْ كُفْرًا﴾، وفي قوله: ﴿لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾، وفي قوله: ﴿يَتَرَبَّصُونَ﴾، وفي قوله: ﴿فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ﴾، وفي قوله: ﴿أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ﴾، وفي قوله: ﴿سَبِيلًا﴾، وهذه كلها للأجسام استعيرت للمعاني.

ومنها: الطباق في قوله: ﴿الْكَافِرِينَ﴾ و ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾.

ومنها: الأسلوب التهكمي في قوله: ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ﴾ حيث استعمل لفظ البشارة مكان الإنذار تهكمًا.

ومنها: الاستفهام الإنكاري في قوله: ﴿أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ﴾ والغرض منه التقريع والتوبيخ.

ومنها: الالتفات في قوله: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ﴾ إذا كان الخطاب للمنافقين.

ومنها: التكرار أيضًا في: اسم الله، وفي قوله: ﴿هَؤُلَاءِ﴾ و ﴿هَؤُلَاءِ﴾، وفي قوله: ﴿الْكَافِرِينَ﴾ و ﴿الْكَافِرِينَ﴾.

ومنها: الاختصاص في قوله: ﴿إِلَى الصَّلَاةِ﴾، وفي قوله: ﴿الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 6، ص 442 (SanadKitab #17375, hlm. urut 2806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.