Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 7, halaman 40

  1. سورة النساء
  2. [١٥٩]

الآيات، مناسبتها لما قبلها: أن الله ﷾ لما فرغ من الكلام على أهل الكتاب .. فإنه ذكر (١) عنهم أولًا أنهم يفرقون بين الله ورسله، فيؤمنون ببعض ويكفرون ببعض، ثم انتقل إلى ذكر شيء من عنادهم وإعناتهم للنبي ﷺ، وطلبهم أن ينزل عليهم كتابًا من السماء، وبين أنه لا غرابة في ذلك؛ فقد شاغبوا موسى من قبله وسألوه ما هو أكبر من ذلك، ثم ذكر كفرهم بعيسى ﵇ وبهتهم أمه، ومحاولتهم قتله وصلبه، وفي كل هذا دليل على تأصل العناد فيهم، ولولا ذلك .. لما شاغبوك، فإن الدليل على نبوتك أوضح مما يدعون الإيمان بمثله ممن قبلك، وختم هنا الكلام في محاجتهم ببيان أن الوحي جنس واحد، ولو كان إيمانهم بالرسل السابقين صحيحًا .. لما كفروا بمحمد ﷺ.

قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا ...﴾ الآيات، مناسبة هذه الآيات لما قبلها: أن الله ﷾ لما (٢) أزال في الآيات السالفة ما كان لليهود من شبهة في نبوة محمَّد ﷺ بشهادة الله بما أنزل عليه مما لم يستطع البشر أن يأتوا بمثله .. أنْذَرَ في هذه الآيات من يصر منهم على الكفر ويستمر على الإعراض والظلم، وبين لهم سوء العاقبة.

أسباب النزول

قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ...﴾ الآية، سبب نزولها: ما روى (٣) ابن إسحاق عن ابن عباس ﵁ قال: قال عدي بن زيد: ما نعلم أن الله أنزل على بشر من شيء من بعد موسى، فأنزل هذه الآية.

قوله تعالى: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ ...﴾ الآية، سبب نزولها: ما رواه ابن إسحاق عن ابن عباس قال: دخل جماعة من اليهود على رسول الله ﷺ فقال لهم: "إني أعلم أنكم تعلمون أني رسول الله " فقالوا: ما نعلم ذلك، فأنزل الله تعالى: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ ...﴾ الآية.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 7، ص 40 (SanadKitab #17375, hlm. urut 2846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.