ظاهرهما وباطنهما). أخرجه الترمذي وصححه. وعن أبي هريرة ﵁: أنَّ النبي ﷺ رأى رجلًا لم يغسل عقبه فقال: "ويل للأعقاب من النار". متفق عليه.
وعن جابر ﵁ قال: أخبرني عمر بن الخطاب أن رجلًا توضأ، فترك موضع ظفر على قدمه، فأبصره النبي ﷺ فقال: "ارجع وأحسن وضوءك"؟ قال: فرجع فتوضأ ثم صلى. أخرجه مسلم.
وعن خالد ﵁ عن بعض أصحاب النبي ﷺ أنَّ النبي ﷺ رأى رجلًا وفي قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء، فأمره النبي ﷺ أن يعيد الوضوء والصلاة. أخرجه أبو داود.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: تخلف عنا رسول الله ﷺ في سفرة سافرناها فأدركنا - وقد أرهقتنا الصلاة - ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادانا بأعلى صوته: "ويل للأعقاب من النار" مرتين أو ثلاثًا. متفق عليه.
وعن ابن عباس ﵄ أنَّ النبي ﷺ توضأ مرة مرة. أخرجه البخاري.
وعن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ توضأ مرتين مرتين. أخرجه أبو داود والترمذي وقال: وقد روي عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ توضأ ثلاثًا ثلاثًا.
وعن عقبة بن عامر ﵁ قال: كان علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي، فروحتها بعشي، فأدركت رسول الله ﷺ قائمًا يحدث الناس، فأدركت من قوله: "ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة فقلت ما أجود هذا، فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت فإذا عمر قال: إنِّي قد رأيتك جئت آنفًا؟ قال: ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول: "أشهد أن لا إله إلا الله وأن