Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 7, halaman 185

  1. سورة المائدة
  2. [١٩]

والمقصود من الآية (١): أن الله ﷾ بعث محمدًا ﷺ على فترة من الرسل، وطموس عن السبل، وتغير الأديان، وكثرة عبادة الأوثان والنيران والصلبان، فكانت النعمة به أتم النعم، والحاجة إليه أمر عمم، فإن الفساد كان قد عمّ جميع البلاد، والطغيان والجهل قد ظهر في سائر العباد إلا قليلًا من المتمسكين ببقايا من دين الأنبياء الأقدمين من بعض أحبار اليهود وعباد النصارى والصابئين.

الإعراب

﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا﴾.

﴿وَلَقَدْ﴾: (الواو): استئنافية. ﴿لقد﴾: اللام موطئة لقسم محذوف. ﴿قد﴾: حرف تحقيق. ﴿أَخَذَ اللَّهُ﴾: فعل وفاعل. ﴿مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: مفعول به ومضاف إليه، والجملة الفعلية جواب للقسم المحذوف، وجملة القسم المحذوف مستأنفة. ﴿وَبَعَثْنَا﴾؛ (الواو): عاطفة. ﴿بعثنا﴾: فعل وفاعل، والجملة معطوفة على الجملة التي قبلها على كونها جواب القسم. ﴿مِنْهُمُ﴾: جار ومجرور متعلق بـ ﴿بعثنا﴾ أو حال من ﴿اثْنَيْ عَشَرَ﴾ لأنه صفة نكرة قدمت عليها، كما ذكره أبو البقاء. ﴿اثْنَيْ عَشَرَ﴾: عدد مركب معرب الصدر مبني العجز. ﴿أثني﴾: مفعول به لـ ﴿بعثنا﴾: منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه ملحق بالمثنى، الذي رفعه بالألف ونصبه وجره بالياء، وحذفت النون لشبه الإضافة، أو لشبه التركيب على ما قيل ﴿عَشَر﴾: جزء المفعول في محل النصب مبني على الفتح لشبهه بالحرف شبهًا معنويًّا، لتضمنه معنى حرف العطف، وإنَّما حرك ليعلم أنَّ له أصلًا في الإعراب، وكانت الحركة فتحة طلبًا للخفة لشبه التركيب لثقله ﴿نَقِيبًا﴾ تمييز منصوب.

﴿وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 7، ص 185 (SanadKitab #17375, hlm. urut 2991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.