Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 7, halaman 297

  1. سورة المائدة
  2. [٤٣]

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات أنواعًا من البلاغة والفصاحة والبيان والبديع:

منها: العموم في قوله: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ﴾؛ لأن أن فيهما موصولة فتعم؛ لأن المعنى: والذي سرق والتي سرقت.

ومنها: المجاز المرسل بإطلاق الكل وإرادة البعض في قوله: ﴿أَيْدِيَهُمَا﴾ لأنَّ المقطوع الكف لا كل اليد.

ومنها: وضع الجمع موضع المثنى؛ لأنَّ المقطوع يمينهما؛ لأنّه ليس في الإنسان إلا بيمين واحدة، وما هذا سبيله يجعل فيه الجمع مكان الاثنين كما في قوله تعالى: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾.

ومنها: الخطاب بلفظ الرسالة للتشريف والتفخيم في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ﴾.

ومنها: إيثار كلمة ﴿فِي﴾ الدالة على الظرفية على كلمة ﴿إلى﴾ الأصلية في تعدية مادة سارع في قوله: ﴿يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ للإيماء إلى أنهم مستقرون في الكفر لا يفارقونه، وإنَّما ينتقلون بالمسارعة عن بعض فنونه إلى بعض آخر.

ومنها: التفصيل في قوله: ﴿مِنَ الَّذِينَ قَالُوا﴾، و ﴿وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا﴾

ومنها: المبالغة في قوله: ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾، و ﴿أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ﴾.

ومنها: التكرار في قوله: ﴿سَمَّاعُونَ﴾، وفي قوله: ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا﴾، و ﴿وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ﴾ لزيادة التأكيد والتقرير.

ومنها: تنكير ﴿خِزْيٌ﴾ للتفخيم والتهويل.

ومنها: الطباق بين كلمتي ﴿الدُّنْيَا﴾ و ﴿الْآخِرَةِ﴾.

ومنها: الاستفهام التعجيبي في قوله: ﴿وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ﴾ لأنَّه تعجيب لرسول الله ﷺ من تحكيمهم إياه، وهم لا يؤمنون به وبكتابه.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 7، ص 297 (SanadKitab #17375, hlm. urut 3103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.