Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 8, halaman 262

  1. سورة الأنعام
  2. [٢٤]

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات أنواعًا من البلاغة والفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: التكرار في قوله: ﴿قُلْ لِمَنْ مَا في السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ﴾، وفي قوله: ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا﴾، وفي قوله: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ الله شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾.

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ إذا قلنا كتب بمعنى: أوجب؛ لأنه استعار الكتابة بمعنى: الخط والتسطير للكتابة بمعنى: الإلزام والإيجاب بجامع الإثبات في كل.

ومنها: الاكتفاء في قوله: ﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ في اللَّيْلِ﴾ إذا قلنا من السكون ضد التحرك، والاكتفاء: ذكر أحد متقابلين وحذف الآخر لعلمه من المذكور، وهو من المحسنات البديعية.

ومنها: المبالغة في قوله: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾؛ لأنه بمعنى: أهلكوا، فالخسران حقيقة في البيوع.

ومنها: الاستفهام الإنكاري في قوله: ﴿أَغَيْرَ اللهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا﴾؛ أي: لا ينبغي لي ولا يمكن مني أن أعبد غيره.

ومنها: تجنيس (١) التشكيل في قوله: ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ﴾، وضابطه: أن يكون الشكل فرقًا بين الكلمتين، وسماه أسامة بن منقذ في بديعته: تجنيس التحريف، وهو بتجنيس التشكيل أولى.

ومنها: الاعتراض في قوله: ﴿إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ لاعتراض الجملة الشرطية بين الفعل ومفعوله اللذين هما: ﴿أَخَافُ﴾ و ﴿عَذَابَ﴾.

ومنها: الجناس المماثل في قوله: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ الله بِضُرٍّ﴾، وقوله: ﴿وَإِنْ

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 8، ص 262 (SanadKitab #17375, hlm. urut 3512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.