Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 1, halaman 221

  1. سورة البقرة
  2. [٢٠]

الألفاظ ما يعذب مفرده ويقبح جمعه، وبالعكس.

ومنها: تعريف السماء في قوله: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ﴾؛ للإيذان بأنّ انبعاث الصيّب ليس من أفق واحد، فإنّ كلّ أفق من آفاقها سماء على حدة، والمعنى: أنّه نازل من غمام مطبق، آخذ بآفاق السماء كلها.

ومنها: التعبير بالأصابع دون الأنامل في قوله: ﴿يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ﴾ إشارة إلى أنّهم لشدّة حيرتهم ودهشتهم، يدخلون أصابعهم كلّها في إذانهم لا أناملهم فقط، كما هو المعتاد.

ومنها: الإظهار في موضع الإضمار في قوله: ﴿وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ﴾ حيث لم يقل: والله محيط بهم بالضمير الراجع إلى أصحاب الصيّب، إيذانا. بأنّ ما دهمهم من الأمور الهائلة المحكيّة بسبب كفرهم.

ومنها: إيثار المشي في قوله: ﴿مَشَوْا فِيهِ﴾ على ما فوقه من السّعي والعدو؛ للإشعار بعدم استطاعتهم لهما لكمال دهشتهم وحيرتهم.

ومنها: الزيادة والحذف في عدّة مواضع.

فائدة: والحاصل: أنّ الله وصف المنافقين في هذه الآيات، بثمان صفات كلّها قبيحة شنيعة تدلّ على رسوخهم في الضلال، وهي: الكذب، والخداع، والسفه، والاستهزاء، والإفساد في الأرض، والجهل والضلال، والمرض.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 1، ص 221 (SanadKitab #17375, hlm. urut 387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.