Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 9, halaman 367

  1. سورة الأعراف
  2. [٥٨]

من ﴿رُسُلُ رَبِّنا﴾؛ أي: حالة كونهم متلبسين بالحق.

﴿فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾.

﴿فَهَلْ﴾ ﴿الفاء﴾: عاطفة، ﴿هل﴾: حرف للاستفهام الاستخباري، وفيه معنى التمني. ﴿لَنا﴾: جار ومجرور خبر مقدم. ﴿مِنْ شُفَعاءَ﴾: مبتدأ مؤخر، و ﴿مِنْ﴾ زائدة، والجملة الاسمية في محل النصب معطوفة على جملة: ﴿قَدْ جاءَتْ﴾ على كونها مقولا لـ ﴿يَقُولُ﴾. ﴿فَيَشْفَعُوا﴾: فعل وفاعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء السببية الواقعة في جواب الاستفهام. ﴿لَنا﴾: جار ومجرور متعلق به، والجملة الفعلية صلة أن المضمرة، أن مع صلتها في تأويل مصدر معطوف على مصدر متصيد من الجملة التي قبلها من غير سابك لإصلاح المعنى تقديره: فهل لنا ثبوت شفعاء فشفاعتهم لنا. ﴿أَوْ﴾: حرف عطف وتفصيل. ﴿نُرَدُّ﴾ فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير يعود على المتكلمين، والجملة في محل النصب معطوفة على جملة قوله: ﴿فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ﴾ والتقدير: فهل لنا من شفعاء، أو هل نرد إلى الدنيا. ﴿فَنَعْمَلَ﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء السببية الواقعة في جواب الاستفهام، وفاعله ضمير يعود على المتكلمين، والجملة الفعلية صلة أن المضمرة، أن مع صلتها في تأويل مصدر معطوف على مصدر متصيد من الجملة التي قبلها من غير سابك لإصلاح المعنى تقديره: فهل يوجد لنا رد إلى الدنيا فعملنا غير الذي كنا نعمل. ﴿غَيْرَ الَّذِي﴾: مفعول به ومضاف إليه. ﴿كُنَّا﴾: فعل ناقص واسمه، وجملة ﴿نَعْمَلُ﴾ في محل النصب خبر ﴿كان﴾، وجملة ﴿كان﴾ صلة الموصول، والعائد محذوف تقديره: غيره الذي كنا نعلمه.

﴿قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾.

﴿قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: فعل وفاعل ومفعول، والجملة مستأنفة. ﴿وَضَلَّ﴾: فعل ماض. ﴿عَنْهُمْ﴾: متعلق به. ﴿ما﴾ موصولة، أو مصدرية. ﴿كانُوا﴾: فعل ناقص واسمه، وجملة ﴿يَفْتَرُونَ﴾ في محل النصب خبر ﴿كان﴾، وجملة ﴿كان﴾

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 9، ص 367 (SanadKitab #17375, hlm. urut 4155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.