Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 9, halaman 376

  1. سورة الأعراف
  2. [٥٨]

الذي تخرجه الشجرة سواء أكل أو لا، فيقال: ثمر الأراك وثمر النخل والعنب.

﴿إِلَّا نَكِدًا﴾ والنكد: كل شيء خرج إلى طالبه بتعسر يقال: رجل نكد - بفتح الكاف وكسرها - وناقة نكداء خفيفة الدر صعبة الحلب. وفي «المصباح»: نكد نكدا - من باب تعب - فهو نكد تعسر، ونكد العيش نكدا اشتد وعسر. اه. وفي «القاموس»: نكد عيشهم - كفرح - اشتد وعسر، والبئر قل ماؤها، ونكد زيد حاجة عمرو - كنصر - منعه إياها، ونكد فلانا منعه ما سأله، أو لم يعطه إلا أوله اه. ونكد الرجل (١): سئل إلحافا وأخجل، قال الشاعر:

وأعط ما أعطيته طيّبا ... لا خير في المنكود والنّاكد

﴿كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ﴾ والتصريف: تبديل الشيء من حال إلى حال، ومنه تصريف الرياح.

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات ضروبا من البلاغة والفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: المقابلة في قوله: ﴿وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ﴾ لأنه قابل الجمع بالجمع، والقاعدة: أن الجمع إذا قوبل بالجمع يوزع الفرد على الفرد، فكل فريق من أهل الجنة ينادي من كان يعرفه من الكفار في دار الدنيا.

ومنها: المشاكلة في قوله: ﴿ما وَعَدَ رَبُّكُمْ﴾ لأنه عبر عن الوعيد بالوعد لمشاكلة ما قبله.

ومنها: التعبير بالماضي عما في المستقبل، في قوله: ﴿وَنادى﴾ إشعارا بتحقق وقوعه؛ لأن النداء إنما يكون في الآخرة.

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: ﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾. وفيه أيضا الإبهام إفادة

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 9، ص 376 (SanadKitab #17375, hlm. urut 4164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.