Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 9, halaman 413

  1. سورة الأعراف
  2. [٧٤]

﴿وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ﴾؛ أي: أنزلكم فيها، وجعلها مباءة لكم، والمباءة في الأصل أعطان الإبل، والأرض: المراد بها: أرض الحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى.

﴿وَتَنْحِتُونَ﴾ والنّحت: نجر الشيء الصلب اه «أبو السعود». وفي «القاموس»: نحته ينحته - كيضربه وينصره ويعلمه - براه، ونحت السفر البعير أنضاه، وفلانا صرعه، والنحاتة البراية، والمنحت ما ينحت به اه. والعيث والعثي: الفساد.

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات ضروبا من البلاغة والفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: التكرار في قوله: ﴿يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ﴾، وفي قوله: ﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾، وفي قوله: ﴿قالَ الْمَلَأُ﴾، وفي قوله: ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي﴾، وفي قوله: ﴿وَاذْكُرُوا﴾، وفي قوله: ﴿فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾، وفي قوله: ﴿سَفاهَةٍ﴾.

ومنها: المبالغة (١) بجعل الضلال ظرفا له حيث قالوا: ﴿إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ وزادوا في المبالغة حيث صدروا الجملة بـ ﴿إن﴾ وزادوا في خبرها اللام.

ومنها: التعميم في قوله: ﴿لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ﴾ لأنها أعم من الضلال، وذلك لأن ضلالة دالة على واحدة غير معينة، ونفي فرد غير معين نفي عام. وفيه أيضا المبالغة في الرد عليهم؛ لأنه نفى أن تلتبس به ضلالة واحدة فضلا عن أن يحيط به الضلال، ولو قال: لست ضالا لم يؤد هذا المؤدى.

ومنها: الإضافة في قوله: ﴿يا قَوْمِ﴾ استمالة لقلوبهم إلى الحق.

ومنها: الاستعطاف (٢) والتحضيض على تحصيل التقوى في قوله: ﴿أَفَلا تَتَّقُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 9، ص 413 (SanadKitab #17375, hlm. urut 4201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.