Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 10, halaman 88

  1. سورة الأعراف
  2. [١٣١]

داود وسليمان، وفتحوا بيت المقدس مع يوشع بن نون، وأهلك فرعون وقومه بالغرق، وأنجاهم.

١٣٠ - ثم شرع في تفصيل مبادىء هلاكهم فقال: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ﴾؛ أي: وعزتي وجلالي لقد ابتلينا آل فرعون وقومه، في المدة التي كان موسى أقام بينهم يدعوهم إلى الله تعالى، والأخذ (١) - التناول باليد - ومعناه: هنا الابتلاء ومعنى ﴿بِالسِّنِينَ﴾ بالقحوط والجدوب، والسنة تطلق على الحول، وتطلق على الجدب ضد الخصب. ﴿وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ﴾ وذهابها بالعاهات؛ أي: ابتليناهم بالجدب وضيق المعيشة. ﴿لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾؛ أي: لكي يتذكروا ضعفهم أمام قدرة الله، وعجز ملكهم العالي الجبار، وعجز آلهتهم، ويرجعوا عن ظلمهم لبني إسرائيل، ويجيبوا دعوة موسى ﵇، إذ قد دلت التجارب على أن الشدائد ترقق القلوب، وتهذب الطباع، وتوجه النفوس إلى مناجاة الرب سبحانه، والعمل على مرضاته والتضرع له، دون غيره من المعبودات متى اتخذوها وسائل إليه وشفعاء عنده.

فإن لم تجد المصائب في تذكر المولى، وبلغ الأمر بالناس أن يشركوا به، حتى في أوقات الشدائد، فهم في خسران مبين، وضلال بعيد، وكذلك كان دأب آل فرعون، بعد أن أنذرهم موسى ﵇.

قال ابن عباس وقتادة (٢): أما السنون فكانت لباديتهم ومواشيهم، وأما نقص الثمرات فكان في أمصارهم، وهذه سيرة الله في الأمم، يبتليها بالنقم ليزدجروا ويتذكروا بذلك ما كانوا فيه من النعم، فإن الشدة تجلب الإنابة والخشية ورقة القلب، والرجوع إلى طلب لطف الله وإحسانه، وكذا فعل بقريش حين دعا عليهم رسول الله ﷺ: «اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف» وروي أنه يبس لهم كل شيء، حتى نيل مصر، ونقصوا من الثمرات، حتى كانت النخلة تحمل التمرة الواحدة.

١٣١ - ثم بين أن المصائب لم تفدهم ذكرى، بل زادتهم عتوا فقال: ﴿فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ﴾؛ أي: فإذا جاءهم الخصب، والثمار، والمواشي، والسعة في الرزق

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 10، ص 88 (SanadKitab #17375, hlm. urut 4322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.