Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 10, halaman 116

  1. سورة الأعراف
  2. [١٤١]

ومنها: حكاية الحال الماضية في قوله: ﴿وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ﴾ وفي قوله: ﴿وَما كانُوا يَعْرِشُونَ﴾ عدل عن الماضي إلى المضارع لاستحضار الصورة الماضية في ذهن المخاطب، والأصل: ما صنعوا وما عرشوا.

ومنها: العدول عن صيغة الماضي إلى المضارع في قوله: ﴿إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ ولم يقل (١) جهلتم إشعارا بأن ذلك منهم كان كالطبع والغريزة لا ينتقلون عنه في ماض ولا مستقبل.

ومنها: تصدير (٢) الجملة بالقسم في قوله: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ لإظهار الاعتناء بمضمونها.

ومنها: تصديرها بحرف التنبيه في قوله: أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ لإبراز كمال العناية بمضمونها.

ومنها: الاستعارة في قوله: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ﴾؛ لأنّه استعار الأخذ للابتلاء على طريقة الاستعارة التصريحية التبعية، وفي قوله: ﴿أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ﴾؛ لأنّ الطائر حقيقة في الحيوان استعارة للحظ والنصيب أو الشؤم، ومنها الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ﴾؛ لأن النكث (٣) حقيقة في حل الصوف ليغزله ثانيا، استعاره هنا لنقض العهد على طريقة الاستعارة التصريحية التبعية.

ومنها: الاستعارة التصريحية في قوله: ﴿بِالسِّنِينَ﴾؛ لأنّ السنة حقيقة في الحول، استعارها هنا للجدوب والقحوط ونقص الثمرات تجريد، وهو ذكر ما يلائم المشبه المستعار له.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 10، ص 116 (SanadKitab #17375, hlm. urut 4350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.