Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 10, halaman 326

  1. سورة الأنفال

سورة الأنفال

سورة الأنفال مدنية إلا سبع آيات، من قوله: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ إلى قوله: ﴿بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ فمكية، والأصح (١): أنّ سورة الأنفال كلها مدنية كما في «الخازن» وإن كانت الآيات السبع المذكورة في شأن الواقعة التي وقعت بمكة، إذ لا يلزم من كون الواقعة في مكة أن تكون الآيات التي في شأنها مكية، فالآيات المذكورة نزلت بالمدينة تذكيرا له ﷺ بما وقع له في مكة، فقولهم: مدنية إلا سبع آيات ضعيف، وقيل: كلها مدنية إلا (٢) قوله: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)﴾؛ فإنّها نزلت بالبيداء في غزوة بدر قبل القتال.

وجملة آيات هذه السورة خمس أو ست (٣) وسبعون آية، وكلماتها ألف وست مئة وإحدى وثلاثون كلمة، وحروفها خمسة آلاف ومئتان وأربعة وتسعون حرفا، والله أعلم.

ومما ورد في فضلها: ما أخرجه الطبراني بسند صحيح عن أبي أيوب:

(أنّ (٤) النبي ﷺ كان يقرأ بها في صلاة المغرب).

وأخرج الطبراني أيضا عن زيد بن ثابت: (أن النبي ﷺ كان يقرأ في الركعتين من المغرب بسورة الأنفال).

المناسبة: ومناسبة هذه السورة لسورة الأعراف (٥): أنّها في بيان أحوال النبي ﷺ مع قومه، وسورة الأعراف مبينة لأحوال الرسل مع أقوامهم.

الناسخ والمنسوخ: وجملة ما في هذه السورة من المنسوخ ست آيات (٦):

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 10، ص 326 (SanadKitab #17375, hlm. urut 4560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.