Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 10, halaman 365

  1. سورة الأنفال
  2. [١٤]

بالسوية بينهم بحالهم وقت إخراجه من بيته بجامع الكراهة في كل مع كونه خيرا لهم، وفي قوله: ﴿كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ﴾ شبههم بمن يساق إلى الموت؛ أي: القتل، وهو ينظر بعينه أسبابه، بجامع الكراهة في كل.

ومنها: الإبهام في قوله: ﴿إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ﴾ فلما نجت العير علم أن الموعود بها النفير.

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ﴾ وقوله: ﴿وَيُبْطِلَ الْباطِلَ﴾.

ومنها: الطباق بين ﴿الْحَقَّ﴾ و ﴿الْباطِلَ﴾.

ومنها: حكاية الحال الماضية في قوله: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ﴾ فلذلك عطف عليه: ﴿فَاسْتَجابَ لَكُمْ﴾ بصيغة الماضي على مقتضى الواقع.

ومنها: الاستعارة التصريحية الأصلية في قوله: ﴿ذاتِ الشَّوْكَةِ﴾ فإنها حقيقة في شوك الشجر فاستعيرت للسلاح بجامع الحدة والطعن في كل.

ومنها: الإسناد المجازي في قوله: ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ﴾: على قراءة رفع النعاس،

ومنها: الكناية في قوله: ﴿وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ﴾ لأنه كناية عن استئصالهم بالهلاك.

ومنها: تقديم الجار والمجرور على المفعول به للاهتمام بالمقدم والتشويق إلى المؤخر، في قوله: ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾.

ومنها: الاستعارة التصريحية الأصلية في قوله: ﴿وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ﴾: لأن الرجز حقيقة في العذاب، فاستعاره لوسوسة الشيطان بجامع المشقة والضرر في كل، لأن وسوسة الشيطان ضرر ومشقة على أهل الايمان، كما أن العذاب مشقة على أهله.

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ﴾ لأن الربط حقيقة في الأجرام، فاستعاره لتقوية القلوب وتثبيتها بجامع القوة في كل.

ومنها: اللف والنشر المرتب في قوله: ﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 10، ص 365 (SanadKitab #17375, hlm. urut 4599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.