Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 10, halaman 432

  1. سورة الأنفال
  2. [٤٠]

والصياح والتصفيق، فأبدلت إحدى الدالين ياء تخفيفا، ويدل عليه قراءة ﴿إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ بالكسر؛ أي يضجون ويلغطون.

والثاني: أنها من الصدّ وهو المنع، والأصل تصددة بدالين أيضا فأبدلت ثانيتهما ياء، ويؤيد هذا قراءة ﴿يَصُدُّونَ﴾ بالضم؛ أي: يمنعون.

﴿تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾؛ أي: ندامة يقال: حسر يحسر كطرب يطرب بمعنى ندم ندامة، ويقال: حسر كمه عن ذراعه، من باب ضرب يضرب، ويقال: حسر بصره إذا كل، وتعب من باب جلس فالأول والأخير لازمان، والأوسط متعد، هذا ما في «المختار»، وفي «المصباح»: حسر عن ذراعه حسرا من بابي ضرب وقتل، وحسرت المرأة ذراعها وخمارها، من باب ضرب كشفته فهي حاسر بغيرها، وحسر

البصر حسورا من باب: قعد كل لطول المدى، وحسرت على الشيء حسرا من باب تعب، والحسرة اسم منه اه.

﴿يُحْشَرُونَ﴾ من بابي ضرب ونصر، كما في «المصباح» ﴿فَيَرْكُمَهُ﴾ يقال: ركمه إذا جمعه، وضم بعضه إلى بعض، وفي «المختار» ركم الشيء إذا جمعه وألقى بعضه على بعض، وبابه: نصر، وارتكم الشيء وتراكم اجتمع، والركام الرمل المتراكم، والسحاب، ونحوه اه.

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات أنواعا من البلاغة والفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: التكرار في قوله: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾، وفي قوله: ﴿وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ﴾، وفي قوله: ﴿يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ﴾ ﴿فَسَيُنْفِقُونَها﴾، وفي قوله: ﴿نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾.

ومنها: الطباق في قوله: ﴿لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾.

ومنها: الجناس المغاير بين ﴿وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾ ﴿والْماكِرِينَ﴾ وبين ﴿يعذبهم﴾ ﴿ومُعَذِّبَهُمْ﴾.

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾ لأن المكر

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 10، ص 432 (SanadKitab #17375, hlm. urut 4666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.