Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 11, halaman 18

  1. سورة الأنفال
  2. [٤٣]

وقيل: الظرف في ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ﴾: متعلق بـ ﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ المذكورين قبله، والمعنى (١): حينئذٍ: إنَّ الله ﷾ سميع لما يقول أصحابك، عليم بما يضمرونه، إذ يريك الله عدد عدوك وعدوهم قليلًا في الرؤيا المنامية، فتخبر بها المؤمنين، وتطمئن قلوبهم، وتقوي آمالهم بالنصر.، فيجترئون عليهم.

﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ﴾؛ أي: ولو أراك يا محمَّد المشركين في منامك ﴿كَثِيرًا﴾ عددهم، وذكرت ذلك لأصحابك .. ﴿لَفَشِلْتُمْ﴾، أي: لجبنتم، ولتأخرتم عن حربهم وقتالهم؛ أي: لو أراكهم كثيرًا .. لذكرته لأصحابك، ولو سمعوا ذلك .. لجبنوا ﴿وَلَتَنَازَعْتُم﴾ معطوف على ما قبله عطف سبب على مسبب، وسيذكر مقدمًا في قوله الآتي: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا﴾؛ أي: ولاختلفتم في أمر القتال، ولتفرقت آراؤكم في الفرار والثبات. وانظر إلى محاسن القرآن، فإنه لم يسند الفشل إليه ﷺ؛ لأنه معصوم، بل قال: ﴿لَفَشِلْتُمْ﴾ إشارةً إلى أصحابه؛ أي: (٢) ولو أراك ربك عدوك وعدوهم كثيرًا .. لفشل أصحابك وخافوا، ولم يقدروا على حرب القوم، ولوقع بينهم النزاع وتفرق الآراء في أمر القتال؛ إذ منهم القوي الإيمان والعزيمة، فيطيع الله ورسوله ويقاتل، ومنهم الضعيف الذي يثبط عن القتال، بمثل الأعذار التي جادلوا بها الرسول ﷺ، كما تقدم في قوله: ﴿يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ﴾.

وعبارة "الخازن" هنا قوله: ﴿وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ يعني: اختلفتم في أمر الإقدام عليهم، أو الإحجام عنهم، وقيل: معنى التنازع في الأمر: الاختلاف الذي تكون معه مخاصمة ومجادلة ومجاذبة كل واحد إلى ناحية، والمعنى: لاضطرب أمركم واختلفت كلمتكم. انتهت.

﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ﴾ ﷾ ﴿سَلَّمَ﴾؛ أي: سلمكم، وحفظكم من التنازع والمخالفة فيما بينكم، وقيل: معناه: ولكن الله تعالى سلمكم وعصمكم

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 11، ص 18 (SanadKitab #17375, hlm. urut 4687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.