Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 11, halaman 84

  1. سورة الأنفال
  2. [٦٦]

ومنها: الاستعارة التصريحية في قوله: ﴿ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾؛ لأنَّ الذوق حقيقة في المطعومات, فشبه مباشرة العذاب بذوق الطعام بجامع الوصول إلى المقصود في كل.

ومنها: الاعتراض التذييليُّ المقرر لمضمون ما قبله في قوله: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾.

ومنها: التشبيه في قوله: ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾.

ومنها: التكرار في قوله: ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾، وفي قوله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ﴾، وفي قوله: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ , وفي قوله: ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ﴾ ﴿يَغْلِبُوا﴾.

ومنها: الاستعارة التصريحية التخييلية في قوله: ﴿فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ﴾ لأن النبذ حقيقة في الطرح، وهو هنا مجاز عن إعلامهم بأن لا عهد بعد اليوم، فشبه العهد بالشيء الذي يرمى لعدم الرغبة فيه, وأثبت النبذ له تخييلًا.

ومنها: الاحتباك الذي هو من المحسنات البديعية في قوله: ﴿إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا﴾ والاحتباك هو أن يحذف من كلّ من المتقابلين نظير ما أثبته في الآخر. وفي "الكرخي": وأثبت في الشرطية الأولى قيدًا - وهو ﴿صَابِرُونَ﴾ - وحذفه من الشرطية الثانية، وأثبت في الثانية قيدًا - وهو ﴿مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ - وحذفه من الأولى, والتقدير: مئتين من الذين كفروا، ومئة صابرة، فحذف من كل منهما ما أثبت في الآخر، وهو غاية الفصاحة، وهذا الاحتباك جارٍ في الجمل المذكورة بعد قوله: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ﴾.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع منها.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 11، ص 84 (SanadKitab #17375, hlm. urut 4753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.