Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 11, halaman 115

  1. سورة الأنفال
  2. [٧٥]

﴿وَالَّذِينَ آوَوْا﴾ أصله: أأووا - بهمزتين - أولاهما: همزة أفعل الرباعي، وثانيتهما: فاء الكلمة؛ لأنَّ ثلاثيه أوى بهمزة واحدة، يقال: أوى البيت، أو إلى البيت يأوي أويًا وإواءً نزل فيه، وآواه البيت يؤويه إيواءً: أنزله فيه.

﴿مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾: يقرأ بكسر الواو وفتحها، قيل (١): هما لغتان، وقيل: المكسور مصدرٌ؛ تشبيهًا بالعمل والصناعة، كالكتابة والإمارة اهـ. "بيضاوي". يعني: إنَّ فعالة - بالكسر في المصدر - إنما يكون في الصناعات، وما يزول الكتابة والإمارة والزراعة والحراثة والخياطة والولاية .. ليست من هذا القبيل إلا على التشبيه اهـ. زكريا، والمفتوح: معناه الموالاة في الدين، وهي النصرة اهـ. "سمين".

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات ضروبًا من الفصاحة والبلاغة والبيان والبديع:

فمنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿حَتَّى يُثْخِنَ﴾؛ لأنَّ الثخانة حقيقة في الغلظة والصلابة، فاستعمل هنا في لازمه الذي هو القوة.

ومنها: الاستعارة التصريحية الأصلية في قوله: ﴿عَرَضَ الدُّنْيَا﴾ شبه منافع الدنيا ولذاتها بالعرض الذي هو من صفات الأجرام وأحوالها، بجامع عدم الثبات والدوام في كلٍّ، فاستعار لها لفظ عرض على طريقة الاستعارة التصريحية.

ومنها: الطباق بين لفظ ﴿الدُّنْيَا﴾ ولفظ ﴿الْآخِرَةَ﴾.

ومنها: الجناس المغاير بين ﴿خِيَانَتَكَ﴾ و ﴿خَانُوا﴾ في قوله: ﴿وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ﴾.

ومنها: التكرار في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا﴾، وقوله: ﴿وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 11، ص 115 (SanadKitab #17375, hlm. urut 4784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.