Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 11, halaman 204

  1. سورة التوبة
  2. [٢٩]

المشركين بعد انقضاء عهودهم، ونهيكم عن قرب المشركين للمسجد الحرام بعد عامهم هذا، ونهيكم عن اتخاذ آبائكم وإخوانكم منهم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان،

٢٩ - والخطاب في قوله: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ وأصحابه.

والمعنى: قاتلوا أيها المؤمنون أهل الكتاب الذين لا يؤمنون بالله، ولا بمجيء اليوم الآخر؛ لأن (١) اليهود مثنِّية، والنصارى مثلِّثة، فإن قلت: (٢) اليهود والنصارى، يزعمون أنهم يؤمنون بالله واليوم الآخر، فكيف أخبر الله عنهم أنهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر؟

قلت: إيمانهم بالله ليس كإيمان المؤمنين، وذلك أن اليهود يعتقدون التجسيم والتشبيه، والنصارى يعتقدون الحلول، ومن اعتقد ذلك .. فليس بمؤمن بالله، بل هو مشرك بالله، وقيل: من كذب رسولًا من رسل الله .. فليس بمؤمن بالله، واليهود والنصارى يكذبون أكثر الأنبياء، فليسوا بمؤمنين بالله، وأما إيمانهم باليوم الآخر .. فليس كإيمان المؤمنين، وذلك يعتقدون بعثة الأرواح دون الأجساد ويعتقدون أن أهل الجنة لا يأكلون ولا يشربون فيها ولا ينكحون، ومن اعتقد ذلك .. فليس إيمانه كإيمان المؤمنين، وإن زعم أنه مؤمن ﴿وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾ ﷾ في الكتاب ﴿وَرَسُولُهُ﴾؛ أي: ولا ما حرم رسوله محمد ﷺ في السنة، من الخمر والخنزير، وسائر المحرمات، كالربا وأخذ أموال الناس بالباطل، أو المعنى: ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله المرسل إليهم في التوارة والإنجيل؛ أي: لا يعملون بما في التوراة والإنجيل، بل حرفوهما وأتوا بأحكام كثيرة من عند أنفسهم.

والمعنى: أنهم يخالفون أصل دينهم المنسوخ اعتقادًا وعملًا ﴿وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ﴾؛ أي: ولا يتمسكون دين الحق، الذي هو دين الإسلام، أو لا يعتقدون صحة دين الإسلام الذي هو الدين الحق، حالة كون هؤلاء المذكورين

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 11، ص 204 (SanadKitab #17375, hlm. urut 4873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.