Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 11, halaman 230

  1. سورة التوبة
  2. [٣٥]

أو موصوفة، أو مصدرية في محل النصب مفعول به ﴿كُنْتُمْ﴾ فعل ناقص، واسمه وجملة ﴿تَكْنِزُونَ﴾: خبره وجملة ﴿كان﴾ صلة لـ ﴿مَا﴾ أو صفة لها، والعائد أو الرابط محذوف، تقديره: ما كنتم تكنزونه أو جزاء كنزكم.

التصريف ومفردات اللغة

﴿فِي مَوَاطِنَ﴾؛ أي: أماكن كثيرة - جمع موطن - وهو مقر الإنسان، ومحل إقامته، كالوطن، والمراد بالمواطن: مشاهد الحرب ومواقعها. وفي "المصباح" الوطن: مكان الإنسان ومقره، والجمع أوطان، مثل: سبب وأسباب، والموطن مثل الوطن، والجمع مواطن كمسجد ومساجد، والموطن أيضًا: المشهد من مشاهد الحرب اهـ. قال الشاعر:

وَكَمْ مَوْطِنٍ لَوْلاَيَ طِحْتُ كَمَا هَوَى ... بِأَجْرَامِهِ مِنْ قِنَّةِ النِّيْقِ مُنْهَوِيْ

﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾ وحنين: واد بين مكة والطائف، على ثلاثة أميال من الطائف، وثمانية عشر ميلًا من مكة، وقيل: وادٍ إلى جنب ذي المجاز، وغزوته: تسمى غزوة أوطاس وغزوة هوازن، وهوازن: قبيلة حليمة السعدية، وكانت تلك الغزوة في شوال، سنة ثمان عقيب رمضان، الذي وقع فيه فتح مكة، قال الشاعر:

نَصَرُوْا نَبِيَّهُمُ وَشَدُّوْا أَزْرَهُ ... بِحُنَيْنِ يَوْمَ تَوَاكَلَ الأَبْطَالُ

﴿فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ﴾؛ أي: لم تدفع الكثرة والإغناء إعطاء ما يدفع الحاجة ﴿بِمَا رَحُبَتْ﴾ وفي "المختار" الرحب بالضم: السعة، يقال: منه فلان رحيب الصدر، والرحب بالفتح الواسع وبابه ظرف وقرب، والمصدر رحابة كظرافة، ورحب كقرب ﴿مُدْبِرِينَ﴾؛ أي: هاربين ولا تلوون على شيء ﴿سَكِينَتَهُ﴾ والسكينة: الهيئة النفسية التي تحصل من سكون النفس واطمئنانها، وهي ضد الانزعاج، وقد تطلق على الرزانة والوقار، ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ النجس: من نجس الشيء، من باب فهم إذا كان قذرًا غير نظيف، والاسم النجاسة، وفي "الخطيب": النجس مصدر يستوي فيه المذكر والمؤنث، والمفرد والتثنية والجمع،

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 11، ص 230 (SanadKitab #17375, hlm. urut 4899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.