Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 11, halaman 351

  1. سورة التوبة
  2. [٧٢]

على الكل، للمبالغة في استماعه، كأنه عين آلة الاستماع، وفي "المصباح" أنه مجاز مرسل، كما يراد بالعين الرجل إذا كان ربيئة؛ في: طليعة وجاسوسًا؛ لأن العين هي المقصودة منه، فصارت كأنها الشخص كله.

ومنها: إبراز اسم الرسول في قوله: ﴿يُؤذُونَ رَسُولَ اَللهِ﴾ حيث لم يأت به ضميرًا ولم يقل: يؤذونه تعظيمًا لشأنه ﵇، وجمعًا له في الآية بين الرتبتين العظيمتين، النبوة والرسالة، وفيه أيضًا إضافة إليه زيادةً في تشريفه.

ومنها: الاستفهام التوبيخي في قوله: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ﴾.

ومنها: الإشارة بالبعيد عن القريب، في قوله: ﴿ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ﴾ للإيذان ببعد درجته في الهول والفظاعة.

ومنها: الكناية في قوله: ﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾؛ لأن قبض الأيدي كناية عن الشح والبخل، كما أن بسطها كناية عن الكرم والجود.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾؛ لأنه مجاز عن الترك، ففيه إطلاق الملزوم وإرادة اللازم.

ومنها: الالتفات في قوله: ﴿كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾؛ لأن فيه التفاتًا عن الغيبة في قوله: المنافقون إلى الخطاب لزيادة التقريع والتوبيخ.

ومنها: الإطناب في قوله: ﴿فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ ...﴾ الآية، والغرض منه: الذم والتوبيخ لاشتغالهم بالمتاع الخسيس عن الشيء النفيس.

ومنها: الالتفات في قوله: ﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ﴾ فهو رجوع إلى الغيبة عن الخطاب، ففيه التفات وفيه أيضًا الاستفهام التقريري، حملًا لهم على الإقرار بما بعد النافي.

ومنها: تقديم المفعول في قوله: ﴿وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ لمجرد الاهتمام به، مع مراعاة الفاصلة، أو غير قصدٍ إلى قصر المظلومية عليهم، كما ذكره أبي السعود.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 11، ص 351 (SanadKitab #17375, hlm. urut 5020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.