Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 12, halaman 57

  1. سورة التوبة
  2. [١٠٩]

على محذوف، والفاء: عاطفة على ذلك المحذوف تقديره: أبعد ما علم حالهم فمن أسس ووضع بناءه الذي بناه ﴿على تَقْوَى﴾ ومخافة ﴿مِنَ﴾ عقاب ﴿اللَّهِ﴾ تعالى، ﴿و﴾ رجاء، ﴿رضوان﴾ وثواب منه، وهم النبي وأنصاره، ﴿خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ﴾ ووضع ﴿بُنْيَانَهُ﴾. الذي بناه، ﴿عَلَى شَفَا﴾ وطرف ﴿جُرُفٍ﴾ وهوَّةٍ وحفرة ﴿هَارٍ﴾ ومشرف ذلك الطرف على السقوط، ﴿فَانْهَارَ﴾ وسقط ذلك الطرف ﴿بِهِ﴾؛ أي: بالباني وببنائه، ﴿فِي﴾ قعر نار، ﴿جَهَنَّمَ﴾ خير وهم أهل مسجد الضرار ورد أنهم رأوا الدخان حين حفروا أساسه، اهـ كرخي وجواب الاستفهام محذوف تقديره: الأول: خير وهو مثال، مسجد قباء، والثاني: مثال، مسجد الضرار.

والجملة مستأنفة، مسوقة لبيان خيرية الرجال المذكورين على أهل مسجد الضرار.

وعبارة المراغي هنا قوله: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ﴾ إلخ، هذا (١) بيان مستأنف للفرق بين مقاصد أهل مسجد التقوى، وهم الرسول، ﷺ وأنصاره، ومقاصد أهل مسجد الضرار الذي زادوا به رجسًا إلى رجسهم.

والأساس على شفا الجرف الهاري، مثلٌ يُضرب لما يكون في منتهى الوهى والانحلال، والإشراف على الزوال؛ أي: أفمن أسس بنيانه الذي يتخذه موطنًا لراحته وهناء معيشته، ويتقي به العوامل الجوية، وعدوان الكائنات الحية على أمتن الأسس وأقواها، على مصابرة العواصف والسيول وقد العوام، والوحوش خيرٌ بنيانًا أم من أسس بنيانه على أوهى القواعد وأقلها بقاءً واستمساكًا، فكانت عرضة للانهيار في كل حين من ليل أو نهار؟ وقد ضرب الله مثل البنيان على تينك الصفتين لبيان حال الفريقين المتقدمين من صدق الإيمان والنفاق والارتياب؛ أي: أفمن كان مؤمنًا صادقًا، يتقي الله في جميع أحواله، ويبتغي مرضاته في جميع أعماله، قاصدًا تزكية نفسه وإصلاح سريرته. خير، أم من هو

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 12، ص 57 (SanadKitab #17375, hlm. urut 5137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.