Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 12, halaman 149

  1. سورة يونس
  2. [١١]

وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً﴾ وقوله: ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.

١١ - قوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ﴾؛ أي: ولو يعجل الله ﷾ للناس إجابة الدعاء في طلب الشر، وفيما عليهم فيه مضرة في نفس، أو مال، أو ولد عند الغضب، أو الضمير من البلاء ﴿اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ﴾؛ أي: تعجيلًا مثل استعجالهم إجابة الدعاء في طلب الخير، الذي يدعونه من الله، أو حصول الخير الذي يرجونه بعلاج الأسباب، التي يظنون أنها قد تأتي به قبل أوانه ﴿لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾؛ أي: لحكم عليهم حلول أجلهم قبل أوانه، ووقته الطبيعي وفرغ من هلاكهم وماتوا جميعًا كما هلك الذين كذّبوا الرسل من قبلهم، واستعجلوهم بالعذاب، ولكن الله أرحم بهم من أنفسهم. وقد بعث محمدًا، ﷺ، بالهداية الدائمة، وقضى بأن يؤمن به قومه العرب، ويحملوا دينهم إلى العجم، وأنه يعاقب المعاندين من قومه في الدنيا، بما فيه تأديب لهم، كما بين ذلك بقوله: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ ويؤخر عذاب سائر الكافرين إلى يوم القيامة، ولم يقض بإهلاكهم واستئصالهم بل يذرهم إلى نهاية آجالهم كما قال: ﴿فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾ الخ.

وقال ابن قتيبة (١): إن الناس عند الغضب والضجر، قد يدعون على أنفهسم وأهلهم وأولادهم، بالموت وتعجيل البلاء، كما يدعون بالرزق والرحمة وإعطاء السؤال، يقول: لو أجابهم الله إذا دعوه بالشر الذي يستعجلون به استعجالهم بالخير .. لقضى إليهم أجلهم، يعني: لفرغ من هلاكهم، ولكن الله ﷿ بفضله وكرمه يستجيب للداعي بالخير، ولا يستجيب له في الشر.

وقرأ ابن عامر (٢): ﴿لقضى﴾ مبنيًّا للفاعل ﴿أجلهم﴾ بالنصب. وقرأ الأعمش ﴿لقضينا﴾ وباقي السبعة مبنيًّا للمفعول ﴿وأجلهم﴾ بالرفع. وقوله:

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 12، ص 149 (SanadKitab #17375, hlm. urut 5229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.