Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 12, halaman 186

  1. سورة يونس
  2. [٢٢]

وقرأ أبو الدرداء وأم الدرداء (١): ﴿فِي الْفُلْكِيِّ﴾ بزيادة ياء النسب، وخرج ذلك على زيادتها، كما زادوها في الصفة، في نحو أحمري وزواري. وقيل: إنه صفة لموصوف محذوف، تقديره: في اللج الفلكي؛ أي: في اللج، الذي لا تجري السفن إلا فيه، واللج الماء الغمر العميق. وحتى غاية للتسيير في البحر.

قال صاحب (٢) "الكشاف": فإن قلت: كيف جعل الكون في الفلك غايةً للتسيير في البحر، والتسيير في البحر إنما هو بعد الكون في الفلك؟

قلت: لم يجعل الكون في الفلك غايةً للتسيير، ولكن الغاية مضمون الجملة الشرطية، الواقعة بعد حتى بما في حيزها، كأنه قيل: يسيركم حتى إذا وقعت هذه الحادثة، وكان كيت وكيت من مجيء الريح العاصف، وتراكم الأمواج، وظن الهلاك والدعاء بالإنجاء. اهـ. وجواب إذا هو جاءتها.

فعلم أن الغاية: هي مضمون (٣) الجملة الشرطية بكمالها، فالقيود المعتبرة في الشرط ثلاثة:

أولها: الكون في الفلك.

والثاني: جريها بهم بالريح الطيبة، التي ليست بعاصفة.

وثالثها: فرحهم.

والقيود المعتبرة في الجزاء ثلاثة أيضًا:

الأول: جاءتها.

والثاني: وجاءهم الموج.

والثالث: ظنوا.

وقوله: ﴿دَعَوُا اللهَ﴾، بدل من ظنوا بدل اشتمال، أو مستأنف مبني على سؤال، ينساق إليه الذهن، كأنه قيل: فماذا صنعوا؟ فقيل: دعوا الله إلخ.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 12، ص 186 (SanadKitab #17375, hlm. urut 5266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.