Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 12, halaman 275

  1. سورة يونس
  2. [٥٦]

الإهانة. وقيل: معنى أسروا الندامة: وجدوا ألم الحسرة في قلوبهم؛ لأن الندامة لا يمكن إظهارها، ومنه قول كثيّر:

فَأَسْرَرْتُ النَّدَامَةَ يَوْمَ نَادَى ... برَدِّ جِمَالِ عَاصِرَةَ الْمُنَادِيْ

ذكره "الشوكاني". ﴿بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا﴾ والبيات بمعنى: التبييت اسم مصدر، كالسلام بمعنى التسليم، وهو منتصب على الظرفية، وكذلك نهارًا؛ أي: وقت الاشتغال بطلب المعاش والكسب، اهـ منه ﴿بِالْقِسْطِ﴾ القسط العدل.

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات أنواعًا من البلاغة والفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: الاستعارة اللطيفة في قوله: ﴿بَيْنَ يَدَيْهِ﴾؛ لأنه كناية عما سبقه من التوراة والإنجيل، فإنهما بشرتا به.

ومنها: إطلاق المصدر بمعنى اسم الفاعل في قوله: ﴿وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ﴾.

ومنها: الاستفهام الإنكاري في قوله: ﴿أفأنت تسمع اَلْصُّمَّ﴾ وقوله: ﴿أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾.

ومنها: الاستعارة التصريحية الأصلية؛ لأنه شبه الكافرين بمن ليس له حاسة السمع، ولا حاسة البصر، بجامع عدم الاهتداء في كل إلى المقصود.

ومنها: طباق السلب في قوله: ﴿مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ﴾ و ﴿مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ﴾.

ومنها: المقابلة في قوله: ﴿لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ وفيه أيضًا جناس الاشتقاق بين: ﴿عَمَلِي﴾ و ﴿أَعْمَلُ﴾، وكذا فيما بعده.

ومنها: الطباق بين ﴿ضرًّا﴾ ﴿ونفعا﴾ في قوله: ﴿ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ وبين ﴿بَيَاتًا﴾ و ﴿نَهَارًا﴾ وبين ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ وبين ﴿يَسْتَقْدِمُونَ﴾ و ﴿يَسْتَأْخِرُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 12، ص 275 (SanadKitab #17375, hlm. urut 5355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.