Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 12, halaman 392

  1. سورة يونس
  2. [١٠٩]

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات ضروبًا من البلاغة والفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: الجناس المماثل في قوله: ﴿فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾.

ومنها: إطلاق الجزء وإرادة الكل، في قوله: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ﴾، أي: اصرف وَوَجِّهْ ذاتك.

ومنها: الطباق بين ﴿ينفعك﴾ و ﴿يضرك﴾.

ومنها: المقابلة اللطيفة بين قوله: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ﴾ وقوله: ﴿وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ﴾.

ومنها: الطباق بين قوله: ﴿فَمَنِ اهْتَدَى﴾ وقوله: ﴿وَمَنْ ضَلَّ﴾.

ومنها: جناس الاشتقاق بين قوله: ﴿حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ﴾ وقوله: ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾.

ومنها: الجناس المماثل بين ﴿اهتدى﴾ و ﴿يهتدى﴾، وبين ﴿ضل﴾ و ﴿يضل﴾.

ومنها: الكناية في قوله: ﴿فَإِنْ فَعَلْتَ﴾؛ أي: دعوت ﴿فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾؛ لأن الفعل هنا كناية عن القول والدعاء.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 12، ص 392 (SanadKitab #17375, hlm. urut 5472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.