Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 13, halaman 214

  1. سورة هود
  2. [٩٢]

للمحافظة على حُرمتهم، وهذا دَيْدَنُ السفيه المحجوج، يقابل الحجج والآيات بالسبِّ والتهديد، وتقديم الفاعل المعنوي لإفادة الحصر والاختصاص، وإن كان الخبر صفةً لا فعلًا، و ﴿علينا﴾ متعلق بـ ﴿عزيز﴾ وجاز لكون المعمول ظرفًا، والباء مزيدة.

وفي الآية إشارة (١) إلى أنَّ مَنْ كَانَ على الله ﴿بِعَزِيزٍ﴾ فإنه ليس على الجاهل بعزيز، وذلك؛ لأنَّ العزةَ والشرفَ عند الجهلاء خُصوصًا في هذا الزمان الفاسدِ بالجاه والمال، لا بالدين والكمال، وقد قال النبي ﷺ: "إن الله لا ينظر إلى صوركم، وأموالكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"، يعني: إذا كانت لكم قلوب وأعمال صالحةٌ تكونون مقبولينَ مُطْلَقًا سواء كانت لكم صور حسنة، وأموال فاخرةً أم لا؟ وإلا فلا.

٩٢ - فوبَّخهم شعيب على سفاهتهم، كما حكى سبحانه عنه ﴿قَالَ﴾ شعيب في جوابهم، والهمزة في قوله: ﴿يَا قَوْمِ أَرَهْطِي﴾ للاستفهام الإنكاري التوبيخي ﴿أَعَزُّ عَلَيْكُمْ﴾ وأهيب وأكرم عندكم ﴿مِنَ اللَّه﴾ ﷾ حتى كَانَ امتناعكم عن رجمي بسبب انتسابي إليهم، وأنهم رهطي لا بسبب انتسابي إلى الله تعالى الذي أدعوكم إليه بأمره، وكان (٢) الظاهرُ أن يقالَ مني إلا أنه قيل: من الله للإيذان بأنَّ تَهَاوُنَهُم به وهو نبي الله تهاوُنٌ بالله تعالى، وإنما أَنْكَر (٣) عليهم أعَزَّيَّةَ رهطه منه تعالى مع أنَّ ما أثبتوه، إنما هو مطلق عزة رهطه، لا أعزيتهم منه تعالى مع الاشتراك في أصل العزة، لتكرير التوبيخ، حيث أنْكَرَ عليهم أوَّلًا بترجيح جانب الله تعالى، وثانيًا بنفي العزة بالمرة، والمعنى: أرهطي أعز عليكم من اللَّهِ ﷾، فإنه مما لا يكاد يصح، والحال أنكم لم تجعلوا له حظًّا من العزة أصلًا.

﴿وَاتَّخَذْتُمُوهُ﴾ ﷾ ﴿وَرَاءَكُمْ﴾؛ أي: وراءَ ظهركم ﴿ظِهْرِيًّا﴾؛ أي:

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 13، ص 214 (SanadKitab #17375, hlm. urut 5703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.