Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 1, halaman 405

  1. سورة البقرة
  2. [٥٣]

زمانهم.

ومنها: ذكر المحل وإرادة الحال في قوله: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا﴾؛ أي: عذاب يوم.

ومنها: تنكير شيئا مع تنكير نفس في قوله: ﴿لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾؛ لإفادة التعميم والإقناط الكليّ.

ومنها: الإتيان بالجملة الاسمية في قوله: ﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ مع أنّ الجمل التي قبلها فعلية، للمبالغة، والدلالة على الثبات والديمومية؛ أي: إنهم غير منصورين دائما، ولا عبرة بما يصادفونه من نجاح مؤقت.

ومنها: الاستعارة التصريحيّة التبعيّة في قوله: ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾؛ أي: يذيقونكم، فإنه استعارة من السوم في البيع.

ومنها: إضافة الصفة إلى الموصوف في قوله: ﴿سُوءَ الْعَذابِ﴾؛ أي: العذاب السيىء الفظيع.

ومنها: تفسير العذاب السيىء بقوله: ﴿يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ﴾؛ لأنّ التفصيل بعد الإجمال أوقع في النفس.

ومنها: الاستعارة في قوله: ﴿يَسْتَحْيُونَ﴾؛ لأنه مجاز عن الاستبقاء للخدمة.

ومنها: التنكير في كلّ من ﴿بَلاءٌ﴾، و ﴿عَظِيمٌ﴾ للتفخيم والتهويل.

ومنها: التشديد في قوله: ﴿يُذَبِّحُونَ﴾؛ لإفادة التكثير. يقال: فتّحت الأبواب.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

فائدة: قال عليّ كرم الله وجهه: (قصم ظهري رجلان: عالم متهتّك، وجاهل متنسّك، ومن دعا غيره إلى الهدى ولم يعمل به، كان كالسراج يضيء للناس ويحرق نفسه). قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 1، ص 405 (SanadKitab #17375, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.