Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 14, halaman 80

  1. سورة يوسف
  2. [٨٤]

أي: مسمى السلام. ذكره أبو البقاء.

﴿إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ سرق - من باب ضرب - أخذ الشيء من حرز مثله خفية. وقد سبق بيان سبب نسبة السرقة إلى يوسف في مبحث التفسير. وقولهم: ﴿إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا﴾؛ أي: كبير القدر، ولم يريدوا كبر السنن؛ لأن ذلك معروف من حال الشيخ ذكره "القرطبي".

﴿مَعَاذَ اللَّهِ﴾ مصدر ميمي من عاذ يعوذ عوذًا ومعاذًا.

﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا﴾؛ أي: يئسوا مثل عجيب واستعجب وسخر واستسخر، فالسين والتاء زائدتان للمبالغة كما في "البيضاوي" و"القرطبي"، وفي "السمين": ﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا﴾ استفعل هنا بمعنى فعل المجرد، يقال: يئس واستيأس بمعنى نحو عجيب واستعجب، وسخر واستسخر. وقال الزمخشري: زيادة السين والتاء للمبالغة نحو ما مر في استعصم.

﴿خَلَصُوا﴾؛ أي: اعتزلوا عن مجلس يوسف، وانفردوا عنه، وانحازوا على حدة. وفي "المصباح": خلص يخلص خلوصًا من باب قعد؛ أي: انفصل. ﴿نَجِيًّا﴾: حال من فاعل ﴿خَلَصُوا﴾ كما مر؛ أي: اعتزلوا حالة كونهم متناجين؛ أي: متحدثين في التشاور في شأن هذه القضية، وهو لفظ يوسف به من له نجوى، واحدًا كان أو جماعة مؤنثًا أو مذكرًا، فهو كعدل، ويجمع على أنجية، قال لبيد:

وَشَهِدْتُ أَنْجِيَةً الإِفَاقَةِ عَالِيًا ... كَعْبِي وَأَرْدَافُ الملُوْكِ شُهُوْدُ

وقال آخر:

إِني إِذَا مَا القَوْم كَانُوْا أنْجِيَهْ ... وَاضْطَرَبَ القَوْمُ اضْطِرَابَ الأَرْشِيَهْ

هُنَاكَ أوْصِيْنِيُ وَلا توْصِي بِيَهْ

وفي "الكرخي" قوله: ﴿نَجِيًّا﴾ حال من فاعل ﴿خَلَصُوا﴾؛ أي: اعتزلوا في هذه الحالة متناجين، وإنما أفردت الحال وصاحبها جمع؛ إما لأن النجي فعيل

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 14، ص 80 (SanadKitab #17375, hlm. urut 6029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.