Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 14, halaman 83

  1. سورة يوسف
  2. [٨٤]

سرقتهم يوسف من أبيه.

ومنها: التخصيص في قوله: ﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ بعد التعميم في قوله: ﴿قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾؛ لأن هذه الجملة من كلام المؤذن؛ لأنه هو الذي كفل وضمن.

ومنها: ذكر الخاص بعد العام إشعارًا بأنه المقصود من العام في قوله: ﴿وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ﴾ بعد قوله: ﴿مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ﴾.

ومنها: التأكيد في قوله: ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾؛ لأن هذه الجملة بمعنى قوله: ﴿جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ﴾، فهي مؤكدة لها.

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾. ومنها: الإظهار في مقام الإضمار في قوله: ﴿ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ﴾؛ لأن حق العبارة: ثم استخرجها منه.

ومنها: التشبيه في قوله: ﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾.

ومنها: حكاية الحال الماضية في قوله: ﴿مَاذَا تَفْقِدُونَ﴾ وفي قوله: ﴿نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾؛ لأن صيغة المضارع في كلا الموضعين لاستحضار الصورة الماضية كما في "روح البيان".

ومنها: الجناس المماثل في قوله: ﴿إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ﴾.

ومنها: التنكير في قوله: ﴿أَخٌ لَهُ﴾ لغرض الإبهام.

ومنها: الطباق في قوله: ﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا﴾.

ومنها: الإطناب في قوله: ﴿شَيْخًا كَبِيرًا﴾ لغرض الاستعطاف؛ لأن كبر السن معلوم من لفظ الشيخ.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾؛ أي: أهلها، والعلاقة فيه المحلية، وفي قوله: ﴿وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا﴾؛ أي: أصحابها، والعلاقة فيه

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 14، ص 83 (SanadKitab #17375, hlm. urut 6032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.