Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 14, halaman 122

  1. سورة يوسف
  2. [١٠٠]

المصيبة بثًّا مجازًا.

قال ذو الرمة:

وَقَفْتُ عَلَى رَبْع لِمَيَّةَ يَا فَتَى ... فَمَا زِلْتُ أَبْكِيْ عِنْدَهُ وَأُخَاطِبُهْ

وَأَسْقِيْهِ حَتَّى كَادَ مِمَّا أَبُثُّهُ ... تُكَلَّمُنِيْ أَحْجَارُهُ وَمَلاَعِبُهْ

﴿فَتَحَسَّسُوا﴾؛ أي: تعرفوا أخبار يوسف بحواسكم من سمع وبصر. والتحسس (١): طلب الخبر بالحاسة، وهو قريب من التجسس - بالجيم -، وقيل: إن التحسس - بالحاء - يكون في الخير، وبالجيم يكون في الشر، ومنه الجاسوس، وهو الذي يطلب الكشف عن عورات الناس.

﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾؛ أي: لا تقنطوا من فرجه وتنفيسه. قال الأصمعي: الروح ما يجده الإنسان من نسيم الهواء، فيسكن إليه، والتركيب يدل على الحركة والهزة، فكل ما يهتز الإنسان بوجوده ويلتف به، فهو روح. وحكى الواحدي عن الأصمعي أيضًا أنه قال: الروح الاستراحة من غم القلب. وقال أبو عمرو: الروح الفرج، وقيل: الرحمة، ويقال: أراح الإنسان إذا تنفس، ثم استعمل للفرج والتنفيس من الكرب.

﴿بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ﴾ البضاعة: هي القطعة من المال يقصد بها شراء شيء، يقال: أبضعت الشيء واستبضعته إذا جعلته بضاعة. وفي ماهية تلك البضاعة سبعة أقوال (٢):

أحدها: كانت دراهم.

والثاني: كانت متاعًا رثًّا كالحبل والغرارة.

والثالث: كانت أقطا.

والرابع: كانت نعالًا وأدمًا.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 14، ص 122 (SanadKitab #17375, hlm. urut 6071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.