Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 14, halaman 125

  1. سورة يوسف
  2. [١٠٠]

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات ضروبًا من الفصاحة، وأنواعًا من البلاغة والبيان والبديع:

فمنها: الإيجاز بالحذف في قوله: ﴿قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾؛ لأنه في تقدير: لا تفتأ وهو من قبيل التورية كما في "الصاوي".

ومنها: الجناس المماثل في قوله: ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ وفي قوله: ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾، وفيه أيضًا الإظهار في مقام الإضمار؛ لأن حق العبارة: إنه لا ييأس منه.

ومنها: الاستعارة في قوله: ﴿مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾ استعير الروح؛ وهو تنسيم الريح الذي يلذ شميمها، ويطيب نسيمها للفرج الذي يأتي بعد الكرية واليسر الذي يأتي بعد الشدة.

ومنها: وضع الظاهر موضع الضمير في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ حق العبارة: إن الله يجزيك، عدلوا إلى الظاهر لشكهم في إيمانه، فعبروا بهذه العبارة المحتملة.

ومنها: الجناس المغاير بين ﴿تصدق﴾ و ﴿الْمُتَصَدِّقِينَ﴾.

ومنها: الاستفهام التوبيخي في قوله: ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ﴾ والاستفهام التقريرى في قوله: ﴿أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾.

ومنها: الإتيان بالاسم الظاهر بدل الضمير في قوله: ﴿أَنَا يُوسُفُ﴾ لم يقل: أنا هو، بل عدل إلى هذ الظاهر تعظيمًا لما نزل به من ظلم إخوته، وما عوضه الله من النصر والظفر والملك، فكأنه قال: أنا يوسف المظلوم الذي ظلمتموني وقصدتم قتلي.

ومنها: الإظهار في موضع الإضمار في قوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ وحق العبارة: فإن الله لا يضيع أجرهم.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 14، ص 125 (SanadKitab #17375, hlm. urut 6074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.