Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 14, halaman 395

  1. سورة إبراهيم
  2. [٢٧]

وفي "المصباح": وجزع الرجل جزعًا - من باب تعب - فهو جزع وجزوع مبالغة إذا ضعف من حمل ما نزل به، ولم يجد صبرًا وأجزع غيره.

﴿مِنْ مَحِيصٍ﴾؛ أي: من منجأ (١) ولا مهرب من عذاب الله، يقال: حاص فلان عن كذا؛ أي: فر وزاغ يحيص حيصًا وحيوصًا وحيصانًا، والمعنى: ما لنا وجه نتباعد به عن النار. وفي "المختار": حاص عنه إذا عدل وحاد، وبابه باع وحيوصًا ومحيصًا ومحاصًا وحيصًا بفتح الياء، يقال: ما عنه محيص؛ أي: محيد ومهرب، والانحياص مثله. اهـ. وهو يحتمل أن يكون مكانًا كالمبيت، ومصدرًا كالمغيب.

﴿وَعْدَ الْحَقِّ﴾؛ أي: وعدًا من حقه أن ينجز، أو وعدًا أنجزه. اهـ. "بيضاوي". وفي "السمين": يجوز أن يكون من إضافة الموصوف لصفته؛ أي: الوعد الحق، وأن يراد بالحق صفة الباري تعالى؛ أي: وعدكم الله تعالى وعده، وأن يراد بالحق البعث والجزاء على الأعمال، فتكون إضافة صريحة. اهـ.

﴿فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾؛ أي: أجبتموني، فالسين والتاء زائدتان ﴿مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ﴾ المصرخ (٢): المغيث. قال الشاعر:

فَلاَ تَجْزَعُوْا إِنِّي لَكُمْ غَيْرَ مُصْرِخٍ ... وَلَيْسَ لَكُمْ عَنِّي غَنَاءٌ وَلاَ نَصْرُ

والصارخ المستغيث، يقال: صرخ يصرخ صرخًا وصراخًا وصرخة. قال سلامة بن جندل:

كُنَّا إِذَا مَا أَتَانَا صَارِخٌ فَزِعٌ ... كَانَ الصُّرَاخُ لَهُ قَرْعُ الظَّنَابِيْبِ

واصطرخ بمعنى صرخ وتصرخ إذا تكلف الصراخ، واستصرخ استغاث، فقال: استصرخني فأصرخته، والصريخ مصدر كالصهيل، ويوصف به المغيث والمستغيث من الأضداد. وفي "المصباح": صرخ يصرخ - من باب قتل - صراخًا فهو صارخ، وصريخ إذا صاح وصرخ، فهو صارخ إذا استغاث، واستصرخته، استغثت به فأغاثني فهو صريخ؛ أي: مغيث ومصرخ على القياس.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 14، ص 395 (SanadKitab #17375, hlm. urut 6344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.