ومنها: الإظهار مقام الإضمار في قوله: ﴿فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا﴾ لتقدم المرجع في قوله: ﴿وَأَنْذِرِ النَّاسَ﴾.
ومنها: العدول عن المضارع إلى الماضي في قوله: ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ﴾ بدل: ويبرزون؛ للدلالة على تحقق الوقوع مثل: ﴿أتى أمر الله﴾ فكأنه حدث ووقع، فأخبر عنه بصيغة الماضي.
ومنها: رد العجز على الصدر في قوله: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ﴾ فقد افتتحت هذه السورة بقوله: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ ... الخ، فهو من المحسنات البديعية.
ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.
والله ﷾ أعلم، وصلى الله وسلم على سيدنا ومولانا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين آمين آمين (١).
* * *
Rujukan halaman ini:تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 14، ص 467 (SanadKitab #17375, hlm. urut 6416)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.