Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 15, halaman 50

  1. سورة الحجر
  2. [٢٥]

ومنها: إيراد الفعل على صيغة جمع المذكر في قوله: ﴿وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾ للحمل على معنى أمة مع التغليب، ولرعاية الفواصل، ولذلك حذف الجار والمجرور، وفيه الإتيان بصيغة الاستفعال للإشعار بعجزهم عن ذلك، مع طلبهم له.

ومنها: حكاية الحال الماضية في قوله: ﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ﴾.

ومنها: الحصر في قوله: ﴿إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا﴾ لأن (١) كلمة إنما تفيد الحصر في المذكور آخرًا، فيكون الحصر في الأبصار لا في التسكير، فكأنهم قالوا: سكرت أبصارنا لا عقولنا، كما في "الجمل".

ومنها: الدلالة على التكثير والمبالغة في: ﴿سُكِّرَتْ﴾ على قراءة التشديد، وهي قراءة الجمهور.

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿إلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ﴾ شبه اختطافهم الكلام المسموع بسرعة بأخذ المال خفية، فاستعار له الاستراق بمعنى الاختطاف، فاشتق منه استرق بمعنى اختطف، على طريقة الاستعارة التصريحية التبعية.

ومنها: الاستعارة في قوله: ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ﴾ لأن الشهاب حقيقة في شعلة نار ساطعة، فاستعاره للكوكب.

ومنها: المجاز في قوله ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ﴾ لأنه بمعنى معلوم المقدار، فيكون (٢) إطلاق الوزن عليه مجازًا؛ لأن الناس لا يعرفون مقادير الأشياء إلا بالوزن كما في "الخازن".

ومنها: الاستعارة التصريحية في قوله: ﴿وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ﴾ (٣) شبَّه الجبال الرواسي - استحقارًا لها، واستقلالًا لعددها، وإن كانت خلقًا عظيمًا - بحصيات قبضهن قابض بيده فنبذهن، وما هو إلا تصوير لعظمته، وتمثيل لقدرته، وأن كل فعل عظيم يتحير فيه الأذهان، فهو هين عليه.

ومنها: الاستعارة التخييلية في قوله: ﴿إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ﴾ (٤) شبهت

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 15، ص 50 (SanadKitab #17375, hlm. urut 6466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.