Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 15, halaman 68

  1. سورة الحجر
  2. [٤٧]

مراتبهم في النار.

٤٥ - ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ﴾؛ أي: إن الذين اتقوا الله وخافوا عقابه، فأطاعوا أوامره، واجتنبوا نواهيه يمتعون ﴿فِي جَنَّاتٍ﴾ وبساتين، تجري من تحتها الأنهار ﴿وَعُيُونٍ﴾؛ أي: وأنهار من ماء غير أسنٍ وأنهار من لبن لم يتغير طعمه أي: مستقرون فيها، لكل واحد منهم جنة وعين، على ما تقضِ قاعدة مقابلة الجمع بالجمع، ويقال لهم عند وصولهم إلى الباب: ادخلوها بسلام آمنين، والقائل هو الله تعالى، أو بعض ملائكته؛ أي: ادخلوا الجنة، حالة كونكم متلبسين بسلام من الآفات والمنغصات، آمنين من سلب تلك النعم التي أنعم بها ربكم عليكم، وأكرمكم بها، تخافون إخراجًا ولا فناءً ولا زوالًا، أو مسلِّمين بعضكم على بعض، أو مسَلَّمَا عليكم من الملائكة، أو من الله ﷿.

وقرأ نافع وأبو عمرو وحفص وهشام (١): ﴿وعيون﴾ بضم العين، وباقي السبعة بكسرها،

٤٦ - وقرأ الحسن ﴿أَدْخلُوها﴾ ماضيًا مبنيًّا للمفعول من الإدخال، وقرأ يعقوب في رواية رويسٍ كذلك، وبضم التنوين، وعنه فتحه، وما بعده أمر على تقدير: أدخلوها إياهم، من الإدخال، أمر الملائكة بإدخال المتقين الجنة، وتسقط الهمزة في القراءتين، وقرأ الجمهور: ﴿ادْخُلُوهَا﴾ أمرٌ من الدخول، فعلى قراءتي الأمر ثَم محذوف؛ أي: يقال لهم، أو يقال للملائكة.

٤٧ - ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ﴾؛ أي: أخرجنا ما في قلوبهم ﴿مِنْ غِلٍّ﴾؛ أي: من حقد وحسد وبغض وعداوة كامنة، كانت بينهم في الدنيا، وصفيناهم منها، وقوله: ﴿إِخْوَانًا﴾ حال (٢) من الضمير في ﴿جَنَّاتٍ﴾؛ أي: إن المتقين مستقرون في جنات وعيون، حالة كونهم إخوة في المحبة والمودة والتعاطف، وزاد في هذه السورة ﴿إِخْوَانًا﴾ لأنها نزلت في أصحاب رسول الله ﷺ، وما سواها عام في المؤمنين، وحالة كونهم ﴿عَلَى سُرُرٍ﴾ مكللة بالجواهر، جمع سرير، وقيل هو المجلس الرفيع المهيأ للسرور، وحالة كونهم ﴿مُتَقَابِلِينَ﴾؛ أي: يقابل بعضهم

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 15، ص 68 (SanadKitab #17375, hlm. urut 6484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.